عمل دؤوب قامت به فرق النظافة بأبوظبي، أسفر عن إزالة مخلفات احتفالات اليوم الوطني في وقت بسيط، فما هي إلا ساعات قليلة حتى عادت شوارع المدينة في أبهى حلة، كما كانت عليه دوماً.

ورصد جولة لـ«البيان» على مدار أيام عطلة اليوم الوطني الثالث والأربعين للدولة، انتشار مجموعات من عمال النظافة في مختلف شوارع المدينة، حيث حرصوا على تهيئة الشوارع والمرافق التي تأثرت بالأجواء الاحتفالية، وإزالة كل المخلفات منها، وإعادتها إلى ما كانت عليه.

وقال قائمون على عملية تنظيف الشوارع، إنه تم إعطاء توجيهات لهم بتنظيف عدد من المناطق المتأثرة بمظاهر الاحتفالات مثل منطقة الكورنيش فور انتهاء المسيرات الاحتفالية في ساعات متأخرة من الليل، مشيرين إلى أنه تشكيل فرق عمل انتشرت في مختلف أرجاء المدينة، وتمت عملية إزالة المخلفات سريعاً.

وأوضحوا أن كميات المخلفات المرصودة في الشوارع كانت قليلة مقارنة بالعام الماضي، جراء قيام العديد من الجهات بحملات استهدفت توعية الجماهير بضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، وعدم رمي المخالفات في الشوارع، كما قامت الفرق التابعة للشرطة والبلدية ومركز النفايات، بدور كبير في التصدي لأية مظاهر سلبية خلال الاحتفالات، وتشجيع الجماهير على الاحتفاء بهذه المناسبة الغالية بصورة حضارية.

وكانت دائرة الشؤون البلدية بأبوظبي دعت الجماهير إلى الحفاظ على المظهر الجمالي لمدن الإمارة، خلال الاحتفالات، وعدم رمي النفايات بشكل عشوائي في الشوارع والطرقات والحدائق والمتنزهات والشواطئ، والمساهمة في الحفاظ على زينة اليوم الوطني في الشوارع، وعدم العبث بمكوناتها لتبقى أبوظبي أيقونة من نور متألقة في يوم الاتحاد وفي كل يوم.

وأكدت أهمية المشاركة المجمعية في الارتقاء بمظهر المدينة، ومكافحة الظواهر السلبية في مختلف أرجاء المدينة، في إطار جهودها المتواصلة، للحفاظ على صحة وسلامة وأمن المجتمع والبيئة، وللارتقاء بالمظهر الجمالي المتميز للعاصمة، والحفاظ عليها جميلة ونظيفة.