من أهم ما يبرزه مهرجان الشيخ زايد التراثي 2014 والذي يستمر لغاية 12 الحالي، هو كيف كانت الحياة في الماضي، ومن هنا يمكن للزوار على مختلف شرائحهم المقارنة بشكل لا شعوري بين ما يوجد الآن ويعيشونه، وبين ما كانت عليه حياة الآباء والأجداد منذ زمن قريب، وأحياناً لا تقتصر الأمور على المقارنات بل يمكن أن يعيشوا التجربة كما حدث عند زيارة طلاب وطالبات المدارس والجامعات والذين بلغ عددهم بالآلاف، وذلك من خلال صفين مدرسيين وفرهما معرض زايد والتعليم، في جناح «ذاكرة الوطن» إحدى مشاركات الأرشيف الوطني في المعرض. يضم معرض «زايد والتعليم» صفين مدرسيين الأول يجسد التعليم النظامي في المدارس قديماً، والثاني يصور المدارس الحديثة التي تعتمد على التقنيات الحديثة في التعليم، وفي هذا الإطار يحتوي المعرض على عدد من أجهزة الحاسوب اللوحية التفاعلية التي تقدم لزوار المعرض الأطفال الكتيب التعليمي الإلكتروني المحمّل على الأجهزة اللوحية.
