أصدرت مبادرة زايد العطاء، تقريرها السنوي الذي يبرز الدور الريادي لشباب الإمارات في مجال الخدمة المجتمعية والإنسانية محلياً وعالمياً في مختلف المحافل الدولية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع الذي يوافق 5 من ديسمبر من كل عام.

وتضمن التقرير استعراض مبادرات زايد العطاء منذ انطلاقها عام 2002، والتي جسدت قيم الوفاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والولاء لقيادتنا الحكيمة والعطاء للمجتمع. وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن شباب الإمارات قدموا نموذجاً مميزاً للعمل التطوعي محلياً وعالمياً، من خلال تبنيهم مبادرات تطوعية غير مسبوقة في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والمجتمعية، واستطاعوا في السنوات العشر الماضية منذ تأسيس المبادرة، إنجاز مليون ونصف المليون ساعة تطوع، ساهمت بشكل فعال في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتحفيز الأفراد والمؤسسات على المشاركة الفعالة في الخدمة المجتمعية.

ونوهت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي سفيرة العمل الإنساني، بالتزام متطوعي مبادرة زايد العطاء بمواصلة مسيرة التطور والتميز والريادة لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ حضور دولة الإمارات على الخريطة العالمية، ودورها الإنساني في مختلف بقاع العام، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

وقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت إنجازات رائعة على صعيد العمل التطوعي، وذلك بتحفيز وتشجيع فئات المجتمع المختلفة على العمل التطوعي بجميع أشكاله، حتى أصبحت الإمارات سباقة عربياً وعالمياً في مجال العمل التطوعي والإنساني.

وأوضحت أن مبادرة زايد العطاء طوال السنوات الماضية، نجحت في استقطاب الآلاف من المتطوعين المواطنين والعرب، ومن مختلف دول العالم، الذين شاركوا بفعالية في تنفيذ البرامج التطوعية محلياً وعربياً وعالمياً في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية المستدامة، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر. وأكدت أن القيادة الرشيدة أولت العمل التطوعي اهتماماً كبيراً، حتى أصبح العمل التطوعي من سمات أبناء الإمارات الذين يسارعون إلى المشاركة بجهودهم وأفكارهم وأموالهم في تنفيذ البرامج التطوعية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، بهدف تنمية المجتمعات في مختلف القطاعات.

اهتمام

من جانبها، قالت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني، إن العمل التطوعي يحظى باهتمام مختلف القطاعات في الإمارات، ومن قبل أفراد المجتمع، ما أسهم في تبوؤ الإمارات مكانة مرموقة على المستوى العالمي في مجال العمل التطوعي، ودائماً الدولة سباقة في تقديم يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة، من خلال تمويل البرامج التطوعية، ومن خلال المتطوعين الذين يشاركون في تنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية والطبية.