بدأت حملة «القلب للقلب» لعلاج المرضى الفقراء من مختلف دول العالم مهامها الإنسانية محلياً وعالمياً في مبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي- الألماني في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني المديرة التنفيذية للمستشفى السعودي- الألماني أن حملة القلب للقلب ستسهم في التخفيف من معاناة الآلاف من مرضى القلب من خلال توفير العلاج الدوائي والجراحي المجاني.
وقالت إن الفريق الطبي والجراحي التطوعي باشر مهامه الإنسانية محلياً وعالمياً واستقبل المئات من مرضى القلب من المصابين بأمراض في الشرايين القلبية والصمامات والتشوهات القلبية.
مبادرات
وأكدت أن حملة «القلب للقلب» ستستقبل المرضى من الأطفال والمسنين من مختلف دول العالم وستعزز الدور الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الإنساني الدولي وتحفز القطاع الخاص لتنبي مبادرات إنسانية مماثلة، وتعزز المشاركة الفعالة للكوادر الطبية الإماراتية في المهام الإنسانية محلياً وعالمياً.
وأكدت أن مبادرة زايد العطاء حرصت منذ نشأتها عام 2002 بإطلاق المبادرات المبتكرة وتبني الأفكار والمشاريع الإنسانية التطوعية السباقة محلياً وعالمياً وتعزز الشراكة الإنسانية مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر وإجراء ما يزيد على 7000 آلاف عملية قلب مفتوح للأطفال والكبار.
وقالت، إن المستشفى السعودي- الألماني يحرص على دعم المبادرات الإنسانية من خلال مستشفياته التخصصية في مختلف دول العالم وبمشاركة أطبائه المتطوعين من مختلف التخصصات انطلاقاً من حرصه على توفير الدعم اللوجستي والفني لحملة القلب للقلب لتمكينها من القيام بمهامها الإنسانية العالمية وفق أفضل المعايير الدولية.
تكاليف باهظة
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس حملة «القلب للقلب» أن الأمراض القلبية تعد من أكثر الأمراض انتشاراً في مختلف دول العالم ويعجز الملايين من المرضى من تحمل التكاليف الباهظة للعلاج الدوائي والجراحي ومن هذا المنطلق حرصت مبادرة زايد العطاء في استقطاب شركاء استراتيجيين لحشد الجهود وتوفير الإمكانات لتمكين الكوادر الطبية التخصصية من المشاركة الفعالة في علاج الأطفال والمسنين المصابين بأمراض في الشرايين القلبية والصمامات والتشوهات الخلقية للتخفيف من معاناتهم.
عمل إنساني
قال عبد الله علي بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر إن حملة «القلب للقلب» تشكل إضافة كبيرة في مجال العمل الإنساني ونقلة في مجال العمل المشترك بين مختلف المؤسسات، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة.
وأشار إلى أن جمعية دار البر ستعمل مع شركائها في مجال العمل الإنساني لتمكين الكوادر الطبي من الأطباء والممرضين لعلاج الفئات المعوزة من مرضى القلب، من خلال تقديم الدواء والمستلزمات العلاجية والجراحية.