واصلت وسائل الإعلام العربية على وجه العموم والسعودية على وجه الخصوص، تفاعلها مع احتفالات اليوم الوطني الـ43، حيث قالت صحيفة الوطن السعودية، إن احتفالية اليوم الوطني تميزت بمشاركة سعودية مكثفة رسمية وشعبية، وذلك ببث جميع الفضائيات السعودية التقارير مع نقل «مباشر» كتغطيات أو بمشاركة القناة السعودية الأولى في البث الإماراتي الموحد ومصدره أبوظبي، كما قدمت الصحافة المحلية السعودية حيزا استثنائيا من التقارير الاحتفالية أبرزت توهج الاتحاد الإماراتي.
وأضافت تحت عنوان «دول الخليج والاحتفالية الإماراتية» إن موقف خادم الحرمين الملك عبدالله بدعوته «للوحدة الخليجية» يعد مترجما لما تتوق له شعوب الخليج، مشيرة إلى أن الأمل تجدد وأبرزته الاحتفالية السعودية في اليوم الوطني السعودي الـ84 وما قدمته الإمارات من تفاعل ونوعية المشاركة الخليجية والتهاني ثم المصالحة الخليجية في الرياض، وما قدمه الفنانان الإماراتي حسين الجسمي والسعودي رابح صقر في أغنية «إذا اتحدنا» في افتتاح بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم 2014 «خليجي22».
مواطنة خليجية
وأوضحت أنه في هذا الأسبوع كان التفاعل مع احتفالية اليوم الوطني الإماراتي فيما الأبصار تتجه إلى قمة الدوحة، مشيرة إلى أن التفاعل لم يعد يشير إلى مواطنة المواطن في وطنه فقط، هناك توق إلى المواطنة الخليجية بشكلها الاحتفالي، ولابد من التعاطي بإيجابية مع الوضع القائم لدول التعاون لأنها تمثل أفضل الموجود لأنها الكتلة الصامدة في العالم العربي وصمام الأمان مع دعم إيجابية المجتمعات وتكتل الكيانات وتقوية كل ما يجعل الخليج وحدة متصالحة تربطها إلى جانب جميع العوامل المصالح المشتركة، وهو ما يحدث على صعيد حكومي وشعبي يتمثل في اجتماعات الوزراء وأحدثها «الشؤون الاجتماعية» في دول المجلس في دورته الحالية.
تفرد
ونشرت صحيفة اليوم السعودية مقالاً للكاتب مطلق العنزي قال إنه من الملاحظ أن الاحتفال لم يكن للإماراتيين وحدهم وإنما شاركهم خليجيون وعرب ببهجة تلقائية مفعمة ومن القلب.
وأضاف في مقاله تحت عنوان «الإمارات الكائن الفاتن.. ربيع ما قبل الربيع» إن الاحتفالات الخليجية بدأت مبكراً، إذ امتلأت منصات الشبكات الاجتماعية بالتنويه والتبريكات والاحتفاءات من مواطنين خليجيين وعرب، مما يعني أن الإمارات ليست كائناً إماراتياً ينغلق أسراً بين السيف وكثبان رمال الغويفات، بل هي كائن خليجي عربي متفرد ومتفوق وشاهق.
وأشار إلى أن تجربة الإمارات ليست مجرد تجربة ناجحة وإنما رائدة ومثيرة للاهتمام والاحترام في أوساط العقول الحية في هذا العصر.
تخطيط
أوضح الكاتب مطلق العنزي أن الإمارات الخلاقة الفاتنة الناهضة تمكنت من بدء ربيعها التنموي مبكراً ببناء اقتصاد قوي يتسم بالتخطيط السليم والخطط التنموية التنافسية وفتح الأسواق وتسهيل الإجراءات فأصبحت تمثل بيئة استثمارية مثلى آمنة وجاذبة لرؤوس أموال والمبدعين من جميع أنحاء العالم، حتى أصبحت الإمارات فأل خير على عشرات الملايين من الناس من سكانها أو الذين استفادوا من تسهيلاتها ومشروعاتها وحتى بهجة زيارتها ونعموا بأمنها وسلامها وروحها البهية.
