شهدت احتفالات اليوم الوطني الـ 43، تفاعلاً كبيراً لم يقتصر على أهل الدار حيث شارك الأخوة في دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي أبناء الإمارات بالاحتفالات باليوم الوطني، ولم يتوقف الأمر عند المشاركة الشعبية بالاحتفالات فكانت وسائل الإعلام والفضائيات العربية حاضرة في الثاني من ديسمبر لتسجل تغطية متميزة للاحتفالات، حيث قامت بعض الفضائيات ببث أوبريت «خليفة في قلوبنا» الذي يستضيفه المسرح الوطني في أبوظبي، وأحياه نخبة من الفنانين المصريين، فيما أعلنت الفضائية المصرية تخصيصها تغطيات موسعة لاحتفالات الثاني من ديسمبر.

ونقلت بعض الفضائيات، وارتدت مجموعة «إم بي سي» الإعلامية حُلة إماراتية خاصة على مدار يومين متتاليين واكبت فيها عبر مختلف برامجها الاحتفالات الوطنية، فضلاً عن إنتاج فيلم وثائقي خاص بالاتحاد، وتحت عنوان «هدية خاصة للشعب الإماراتي» شارك الفنانان عبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد، بـ «ديو» خاص أعداه بعنوان «عين السعودية وعين الإمارات»، من كلمات أحمد العلوي وألحان أحمد الهرمي، وشارك تلفزيون «الآن» في تغطية الاحتفالات تحت عنوان «أحلى وطن».

روح التآخي

وزينت مجموعة mbc مبناها الرئيسي في دبي بالأعلام السعودية والإماراتية؛ احتفاءً باليوم الوطني الإماراتي الـ43، وأطلقت المجموعة حملة "#عزكم_عزنا" عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وذلك في إطار مشاركة المملكة العربية السعودية للإمارات الاحتفالات بيومها الوطني، وفي اليوم الوطني تصدر الوسم "عزكم عزنا" الترند العالمي وذلك في تفاعل يعكس روح التآخي والمحبة بين أهل الخليج، فالأفراح في الرياض كانت كما في أبوظبي وكذلك الأمر كان في مسقط والدوحة والمنامة والكويت.

أجواء احتفالية

قوافل من السيارات جاءت من دول مجلس التعاون الخليجي لتشارك في الأجواء الاحتفالية باليوم الوطني فمن المملكة العربية السعودية تحركت 43 سيارة حملت صوراً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وصوراً لخادم الحرمين الشريفين ولوحات عبروا من خلالها عن فرحتهم بالمشاركة في أفراح الوطن، ومن سلطنة عمان قدمت الشرطة في البريمي التهنئة لنظيرتها في العين وشهدت المنافذ الحدودية تقديم بطاقات تهنئة باليوم الوطني الـ 43 من الأشقاء في سلطنة عمان.

ولم تتوقف الاحتفالات على الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان فازدانت شوارع الدولة بسيارات من البحرين وقطر والكويت زينت بصور تعبر عن مدى الفرحة باليوم الوطني الـ 43، وتعكس مدى التلاحم والتآخي وتوحد البيت الخليجي.

ولكي تكتمل لوحة الفرح شارك جميع المقيمين في الدولة من العرب والأجانب في أفراح الوطن وزينوا سياراتهم وكانوا حاضرين في مختلف الفعاليات التي نظمت ابتهاجاً بروح الاتحاد.

43 سيارة من عُمان إلى دبي

نظم مجموعة من شباب سلطنة عمان الشقيقة مسيرة سيارات من سلطنة عمان إلى دبي في مبادرة من الشباب العماني لشعب الإمارات احتفاءً باليوم الوطني لدولة الإمارات الـ 43، وتأكيداً لعمق أواصر الأخوة بين الشعبين الإماراتي والعماني وانعكاساً لعمق العلاقة التاريخية بين الشعبين.

وقال علي جاسم الجابري منسق عام المبادرة إن المسيرة بدأت كفكرة بين مجموعة محدودة من الشباب العماني تلاقت أفكارهم في حب الإمارات وتوثيق الترابط بين الشباب العماني والإمارات، حيث تجاوز عدد المشاركين فيها المائة شخص من الشباب العماني تم توزيعهم على 43 سيارة تم تزيينها بإعلام وأوشحة البلدين مع صور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وأوضح انه تم تحديد عدد السيارات المشاركة بـ 43 كرمز لليوم الوطني الـ 43 لدولة الإمارات.

علاقات أخوية

ومن جهته ذكر سلطان راشد الكعبي أحد القائمين على تنظيم المبادرة أن المبادرة تعبر عن عمق العلاقة الأخوية بين قائدي البلدين والتي تنعكس إيجاباً بين الشعبين، وأوضح أن المسيرة انطلقت خلال احتفالات الإمارات باليوم الوطني من ولاية شناص باتجاه مدينة دبي مروراً بمنفذ جوازات حتا الحدودي، حيث تم تقديم باقات الورود إلى القائمين على إدارة المنفذ..

كما توقفت المسيرة في منطقة المدام بالشارقة وتم توزيع باقات الورود على العاملين بمركز شرطة المدام مروراً بمنطقة البداير السياحية وصولاً لمدينة دبي، حيث تجولت وفق برنامج متكامل شمل شارع الضيافة ومنطقة سارية علم الاتحاد ودار الاتحاد (قصر الضيافة) الذي شهد قيام الاتحاد وشارع جميرا وبرج العرب ومنطقة (سيتي ووك) وصولاً إلى دبي مول وبرج خليفة.

وأشار إلى أن فرق المسيرة قامت خلال نقاط التوقف في مسار الرحلة بتوزيع باقات الورود والحلوى العمانية التي تم تعبئتها برقم 43.