أدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، وجموع المصلين صلاة الجمعة بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.

وأدى الصلاة إلى جانبهما الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي إسماعيل.

وألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ خليفة الظاهري الذي تحدث عن خلق الحياء في ديننا الإسلامي، وقال إن الناس متنوعون في تزودهم من مكارم الأخلاق، فهذا متميز في الكرم وذاك في الحلم وآخر في الشجاعة أو الوفاء، وكلها أخلاق يحبها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، إلا أن أرسخ أخلاق الإسلام وأرجاها في القرب من الإيمان خلق الحياء.

واختتم فضيلة الشيخ خليفة الظاهري خطبته بالدعاء أن يرحم الله المسلمين والمسلمات، وأن يتغمد الفقيد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة الإمارات من الفتن، وأن يديم عليها الأمن والأمان وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبه وحكام الإمارات وولي عهده لكل ما فيه خير البلاد والعباد.

وقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وملك المغرب عقب أداء صلاة الجمعة بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يرافقهما عدد من الشيوخ والمسؤولين.

وقرأ الجميع سورة الفاتحة على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، داعين المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.