مع غرة كل عام جديد بعمر اتحاد الإمارات المجيد يتجدد معه عزم وزارة الداخلية «قادة ومنتسبين» على موصلة نهج التميز والارتقاء بالعمل، لتحقيق أفضل النتائج والمنجزات التي تليق بسمعة الإمارات إقليمياً ودولياً.

لقد حققت الداخلية والقيادة الشرطية نجاحاً متميزاً هذا العام بفضل عدد من العوامل من الدعم الكريم، الذي تحظى به المؤسسة الشرطية من قبل قيادة البلاد ومتابعتهم الحثيثة، نظراً لأهمية الواجبات التي تضطلع بها الشرطة في حفظ الأمن وإدامة الأمان والسلامة العامة للمجتمع.

ولقد تعزز هذا الأداء الشرطي العام وازداد تميزاً وجودة لهذا العام بفضل الرسالة التي أعلن عنها قائد مسيرة التحديث الشرطي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وخاطب فيها منتسبي قوة الشرطة والأمن قائلاً: «إننا لا نريد للعمل الشرطي أن يسير على النحو الجيد، بل على النحو الممتاز».

مؤشرات التنافسية

وانطلاقاً من ذلك فقد شرعت «الداخلية» بتعزيز مكانة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية بالحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار والريادة المتميزة في هذا المجال وسط اعترافات دولية بما حققته الشرطة في الإمارات من منجزات تعد نتاجاً لرؤى القيادة العليا وتوفيرها الدعم المتواصل للداخلية لمواكبة التطورات والابتكارات المتنوعة في العمل الشرطي، كما سارعت خطاها في تنفيذ مبادراتها وخططها الاستراتيجية التي تتوافق مع نهج الحكومة الاتحادية بمجالات تحسين وتطوير جودة الخدمات والتصدي للجريمة والتحول الذكي في الخدمة وضبط أمن الطريق وكسب ثقة الجمهور وغيرها.

مستويات الخدمة

وأكد الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية حرص المؤسسة الشرطية على توفير أعلى مستويات الخدمة للجمهور بكل عدل وشفافية ورغبة حقيقية في الخدمة العامة وإسعاد المتعاملين، وذلك نظراً لما يتمتع به أبناء الإمارات من موروثات ثقافية وحضارية أصيلة تحث على التآزر والتآخي والشهامة واحترام الآخرين وإحقاق الحق والتحلي بالقيم النبيلة في مختلف الأوقات والظروف.

ونوه بأن الشرطة الإماراتية نجحت في كسب ثقة جمهورها المحلي تماماً، كما نجحت في ترسيخ مكانتها العالمية سواء من خلال علاقات التعاون الواسعة مع مختلف المؤسسات الشرطية في العالم أو عبر تعاملها الحضاري مع الأحداث العالمية وتواجدها المستمر في مقدمة فرق التعامل مع الأزمات والطوارئ الخارجية أو من خلال الصورة المشرفة التي تلمستها شعوب الأرض كافة التي قدمت إلى الإمارات سواء للإقامة أو العبور أو السياحة والعمل.

مؤشرات

ورأى العميد غيث حسن الزعابي مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية أن من أبرز المؤشرات التي تعكس مستوى التقدم للدول هو الواقع المروري فيها، مؤكداً أن الإمارات أصبحت في مصاف الدول المتقدمة بما حققته مؤخراً من قفزات نوعية واسعة في مجال السلامة المرورية.

وذكر الزعابي أنه في غضون السنوات الست الأخيرة «2007-2013» نجحت وزارة الداخلية في خفض معدل الوفيات بنسبة ناهزت 82 % لتكون بهذه النسبة الدولة الأولى في المنطقة التي تحقق تراجعاً كبيراً في عدد الوفيات والإصابات والحوادث المرورية خلال الفترة المذكورة.

محاور

أولت وزارة الداخلية اهتماما كبيراً للسلامة وضبط أمن الطرق الذي يعتبر أحد الأهداف الاستراتيجية لقطاع المرور، التي تشتمل على العديد من محاور السلامة المرورية منها محور التوعية والتعليم والثقافة المرورية من خلال تنظيم المحاضرات التوعوية والإرشادية في المدارس والجامعات .