قال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «نحتفل فرحاً بإمارات الخير والعطاء، وطن حباه الله بمحبة قادته للشعب وعشق الشعب لقادته.. وطن احتار المفسرون في تفسير أسباب سعادة شعبه ومن يقيم على أرضه فسرها شعب الإمارات فقال: أخلص قادتنا فأصبحنا سعداء، أرادها زايد بلد الخير والنماء وقد أعطاه الله ما أراد، وجاء خليفه فأكمل البناء ليستمر العطاء ويعم الخير على الجميع ولتصبح الإمارات بلد خير يحتضن الجميع، فهي واحة يرتوي من مائها المقيم وعابر السبيل وينعم من خيرها كل ذو حاجة، وبسطت يدها لكل محتاج وأعطت مما عطاها الله للقريب والبعيد، فأصبحت مقصداً لكل طامح وراغب في العيش الهنيء، لكل من يبحث عن الأمن والأمان له ولأسرته وأهل بيته، فمن خيرها برزت الفرص فكانت منبعاً للخير والعطاء».