واصلت الصحف ووسائل الإعلام العربية اهتمامها باليوم الوطني الـ 43 للدولة .. مشيدين بما حققته دولة الإمارات من منجزات حضارية وما حققته من طفرة اقتصادية واجتماعية وعلمية كبيرة خلال السنوات الماضية من عمر الاتحاد .. منوهين بدور وحكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي سار على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وقالت « صحيفة الجمهورية » اليمنية إن الإمارات اعتمدت في إطار حرصها على مواكبة تحديات ومتطلبات الألفية الجديدة نهجاً جديداً في الأداء التنفيذي يرتكز على استراتيجيات عمل محددة وواضحة الأهداف والمقاصد. وأشارت إلى إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله» عقب توليه مقاليد الحكم استراتيجيات جديدة لتعزيز برامج وخطط التمكين السياسي وفي مقدمتها استراتيجية المستقبل الذي حدد أهدافها في حشد الموارد والطاقات.. وغايتها الإنسان ونهجها التعاون والتنسيق بين كل ما هو اتحادي ومحلي إضافة إلى تحديث آليات صنع القرار ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية وفاعليتها وقدرتها وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية.
مشروع
وأضافت إن سموه أعلن مشروع العشرية الاتحادية الخامسة وهو مشروع طموح شامل لتعزيز برامج تمكين المواطن ..مشيرة إلى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي « رعاه الله» في 19 أكتوبر 2014 الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع القادمة. من جانبها قالت صحيفة « 14 أكتوبر » اليمنية إن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تميزت برؤية ثاقبة وتحرك ديناميكي نشط وحضور قوي على الساحتين الإقليمية والدولية عملت من خلاله على بناء شبكة واسعة من المصالح المتبادلة مع دول العالم المختلفة لخدمة قضايا التنمية وتبادل الخبرات والتجارب ونقل التكنولوجيا وغيرها من الآليات التي تصب في خدمة التنمية والاقتصاد الوطني من خلال جذب الاستثمارات ودعم الاستثمارات الوطنية في الخارج.
إزدهار إقتصادي
قالت صحيفة « الثورة » اليمنية إن الإمارات حققت الازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي للوطن والمواطنين وأصبحت تتمتع اليوم بحضور قوي ومكانة متميزة كلاعب رئيسي في الخريطة الاقتصادية العالمية ..وحافظت للعام الثاني على التوالي على موقعها في المركز الأول عربياً وتقدمت ثلاثة مراكز عالمياً لتحل في المرتبة الـ 14 في المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم للعام 2013.