لفت سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في حواره مع صحيفة «الحياة» أمس إلى أن الإمارات أصبحت تتبوأ صدارة التقارير الإقليمية والدولية وتصنف اليوم ضمن الفئة «المرتفعة جداً» في مؤشرات التنمية البشرية والأولى عربياً وعلى مستوى غرب آسيا وشمال افريقيا والـ 36 عالمياً في مؤشرات الابتكار والسعادة وجودة الحياة وممارسة الأعمال والأولى عالمياً في التماسك الاجتماعي والكفاءة الحكومية وحسن إدارة الأموال العامة والثقة بالقيادة والحكومة ومتانة الاقتصاد ومركزاً إقليمياً رئيسياً للتجارة الدولية إضافة إلى كونها رائداً إقليمياً في تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وأضاف أنها باتت مقصداً للجميع متسامحة ومنفتحة على الثقافات العالمية والشعوب تبادل احترامهم بالاحترام وتنعم بالأمن والأمان في ظل قوانين تحترم حرية الاختلاف والتنوع ويعامل الجميع بإنصاف أمام القانون، الأمر الذي تجسد في وجود أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم ينعمون فيها بالاستقرار.
وأوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن السياسة الخارجية التي تنتهجها الدولة مبنية على دعم مكتسبات الوطن وتعزيز الازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي، إذ أصبحت الدولة تمتلك زمام المبادرة في ملفات عدة في الكثير من قضايا المنطقة والعالم.
وبين أن هذه التحركات تأتي لتمتين جسور التفاهم والتعاون مع جميع الدول في قارات العالم الست لخدمة مصلحتنا الوطنية وتعزيز حضورنا وتأثيرنا على المستويين الإقليمي والدولي، فيما أقامت الدولة شراكات إستراتيجية مع مختلف دول العالم وارتبطت بعلاقات متميزة مع الدول الصديقة وعملت مع حلفائها وأصدقائها على تعزيز الاستقرار والتنمية في العالم.