أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن قرار مجلس الوزراء الصادر مؤخرا بشأن إعلان عام 2015 عاماً للابتكار في الدولة.. يسطر عنوانا جديدا في المسيرة الوطنية نحو التنمية والتطور، هذه المسيرة التي تمتد إلى ما يزيد على أربعة عقود والمملوءة بالعمل والجهد الحثيث وبالإنجازات لأبناء الوطن، والتي بدأت على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومازالت في تقدمها على يد القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وتحت عنوان «عام الابتكار والإبداع» قالت إنه منذ أن قام اتحاد دولة الإمارات في مطلع السبعينيات من القرن العشرين تأخذ الدولة بأسباب العلم والمعرفة، وتعمل على تأهيل وبناء عنصرها البشري وتطوير مؤسساتها الحكومية معرفيا وابتكاريا من منطلق وعيها بأن بناء الإنسان وتمكينه من تحصيل المعرفة وامتلاك أدوات الابتكار وتطوير أساليب العمل المؤسسي وفقا لمعايير الابتكار والإبداع هو ركيزة التنمية في أي مجتمع طامح إلى مستقبل أفضل.
وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أنه في هذا السياق قدمت حكومة الإمارات مبادرة حكومية مهمة في عام 2014 عندما أعلنت خلال القمة الحكومية الثانية التي عقدت في مطلع العام انتقالها من مرحلة الحكومة الإلكترونية إلى مرحلة الحكومة الذكية.
وقالت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها: من الضروري التأكيد على أن اعتبار عام 2015 عاما للابتكار يأتي في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من هذا العام، والتي تهدف إلى وضع اسم دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عالميا في مجال الابتكار بحلول عام 2021 وهو الهدف الذي سيجعل - في حالة تحققه - من الإمارات وبعد مرور خمسين عاما على تأسيس اتحادها أحد النماذج التنموية التي يتطلع إليها جميع شعوب العالم.
