أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أن قضايا الأسرة استحوذت على اهتمام خاص من حرم مؤسس دولة الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للأمومة والطفولة رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة مؤسسة التنمية الأسرية، والتي بدورها قدمت دعما كبيرا وملحوظا للأسرة الإماراتية، ودفعت بقوة لمحو أمية المرأة وتمكينها، مما أدى إلى الارتقاء بالأسرة والحفاظ على نمائها.

وقالت معاليها في ورقة الدولة في القمة العالمية للأسرة، والتي تنظمها المنظمة العالمية للأسرة في الصين الشعبية، إن سمو الشيخة فاطمة شجعت ودعمت الأسر المنتجة ورعت مشروع المسح الوطني لخصائص الأسرة الوطنية، وأطلقت جائزة للأسرة المثالية، وقالت معاليها إن لسمو الشيخة فاطمة حضورا عربيا قويا في دعم كيان الأسرة، كما أنها تقوم برعاية العديد من المؤتمرات والفعاليات والندوات حول الأسرة، ومنها رعايتها للقمة العالمية للأسرة عام 2011 في العاصمة أبوظبي.

ولفتت إلى أن الإمارات ومنذ تأسيسها تضع الأسرة كمحور رئيس في كل السياسات التنموية، وتستهدف تماسك الأسرة واستقرارها في كل الاستراتيجيات وخطط التنمية بمجالاتها المختلفة، وذكرت معاليها أن الحكومة أطلقت رؤية الإمارات 2021. ومن هذه الأولويات «تقوية الأسرة الإماراتية» وتم تحديد مؤشر لقياس هذا الهدف تحت مسمى «المؤشر الوطني للتماسك الأسري»، ووجهت الحكومة جميع المؤسسات والهيئات والجهات ذات العلاقة بالعمل على تحقيقه في عام 2021، وأوكلت مهمة المتابعة والإشراف لوزارة الشؤون الاجتماعية.