على الرغم من تجمع المواطنين على حب الوطن وعشقهم لترابه وولائهم لقيادته الرشيدة والمحافظة على مكتسباته والذود عنه، إلا أنهم عبروا عن ذلك كل حسب طريقته. فمنهم من زين سيارته بالأعلام ومنهم من زينها بصور شيوخ الإمارات وأولياء العهود، ومنهم من اقتبس بعضا من كلمات الشيوخ المعبرة، فيما قامت المؤسسات والشركات والهيئات على مستوى الدولة برسم لوحات فنية معبرة عن الوحدة وعشق الوطن ومسيرة الاتحاد في اليوم الوطني الـ43 على واجهات مقارها ومبانيها فازدانت المدن وتزينت الشوارع والميادين فبدا اليوم الوطني وكأنه بانوراما تاريخية تحكي قصص الآباء المؤسسين وجهودهم في مسيرة التنمية الحضارية للوطن الغالي.
ويقول إبراهيم النعيمي الذين زين منزله بأضواء وأعلام مميزة تعبر عن الوحدة وترسم صورا لمعاني المحبة والولاء للقيادة الرشيدة: «إن ما فعلته شيء بسيط لا يذكر أمام ما قدمه لنا هذا الوطن الشامخ من عزة وكرامة ورفاهية أصبحنا نحسد عليها».
أما سعيد المنصور فقد رفع بالونا كبيرا فوق منزله يجسد علم الإمارات، ويؤكد أنه استعان بأكبر بالون ليشاهد حتى لمن يمر بالطائرة، وقام أحد الشباب برفع بالون كبير رسم عليه علم الدولة وسار به في الشارع، فيما قامت أعداد كبيرة من المواطنين بإسدال علم الدولة ليغطي جانبا كبيرا من المنزل في رمزية تعبر عن الولاء والانتماء للوطن.
ومن بين ما كتب على السيارات أو على مواقع التواصل الاجتماعي «وطننا الحب الذي لا يتوقف والعطاء الذي لا ينضب» وممن اقتبس من كلمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله: «إن الإمارات أمانة في عنق كل منا والأمانة هي أن نظل نحافظ عليها» وكتب «في القلب حبك ترسخ يا بلادي .. في كياننا في وسط لب الفؤاد» و«سعدك يا وطن».
فيما اجتهدت العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية بتنظيم المسيرات الوطنية والمسابقات الفنية لأجمل سيارة مزينة وأفضل صورة معبرة عن الاحتفال باليوم الوطني وأجمل رسمة لطفل وأجمل لوحة وكذلك أجمل احتفالية داخلية وخارجية.
ولم يكن الأطفال الصغار بعيدين عن مظاهر الفرحة باليوم الوطني فمن خلال تعبيراتهم البسيطة وكلماتهم العفوية المعبرة وما رسموه على وجوههم وملابسهم من أوسمة ونقوش فإنهم أضفوا على الاحتفالات طابعا خاصا عبر عن عفويتهم وبراءتهم.
