أكد الدكتور سعيد محمد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الثاني من ديسمبر تاريخ محفور وحاضر في أذهان ووجدان كل فرد من أفراد شعب الإمارات، فهذا اليوم هو يوم ولادة دولة العطاء والعمل والحب المتجدد بين الوطن والقيادة والشعب، وهو بداية مجد الإمارات الذي تحقق بجمع سبع إمارات تحت راية اتحاد واحدة، كانت ومازالت النور الذي أضاء طريق النجاح والتقدم لهذه الدولة الفتية وجعلها تتمتع بمكانة مرموقة بين الدول.
وأضاف في كملته بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين: «أصبحت قصة نجاح الإمارات وشعبها وبفضل قيادتها الرشيدة وعطاء حكامها اللامحدود، اليوم، مثالاً يحتذى في التطور والتقدم في المجالات المختلفة، كما أنها أصبحت نموذجاً يحتذى للدولة التي تمكنت ومن خلال التلاحم منقطع النظير بين القيادة والمواطنين من الوصول إلى أعلى المراتب، وأن تترك لها بصمة عالمية رائدة في كثير من المجالات».
وأكد أن الإمارات تحتاج منا جميعاً، بذل المزيد من العمل والتفاني والإخلاص والتضحية، ليبقى علم الدولة خفاقاً في المحافل الدولية، وليبقى اسم دولة الإمارات محفوراً في سجل الإنجازات الكبيرة التي سيشهد لها التاريخ.
