جددت قيادات شرطية في دبي الولاء للقيادة الرشيدة، وعاهدتها على السير قدماً في سبيل المزيد من الرفعة والعزة للوطن الغالي، وذلك بمناسبة اليوم الوطني الـ 43، وقال اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، إن ذكرى اليوم الوطني تحل حاملة معها معاني تستحق الوقوف عندها احتراماً وإجلالاً لصناع تاريخ هذا اليوم، وفي مقدمتهم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتلك الكوكبة من أعضاء المجلس الأعلى أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين وضعوا اللبنات الأولى في مسيرة هذا الوطن، وقدموا نموذجاً فريداً عن التلاحم غير المسبوق لدولة نجحت بفكر ورؤية قياداتها الرشيدة، ولفتت أنظار العالم إليها بحضارتها وتقدمها، حيث جعلت من التشتت والضعف قوة راسخة، وأصبحت نموذجاً رائعاً لمعنى الوحدة والتضامن.
إن ما تحقق على أرض الدولة يصعب حصره في عجالة، إلا أنه موثق بشهادة التاريخ، وكان ومازال مدعاة لإعجاب الدول الأخرى، ولم يأت ذلك من فراغ، بل بجهد أبنائها وحكمة قادتها، وقد جاز لنا أن نعتز بالترابط والتلاحم الذي صار معلماً بارزاً في طريق التقدم والرخاء.
وحين الحديث على الصعيد الأمني، فإن جهاز شرطة دبي أصبح يمتلك المقومات التي تمكنه من القيام بدوره على أكمل وجه، حيث حقق خلال السنوات الماضية إنجازات كبيرة، مكنته من التصدي بكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة، من خلال رؤية واستراتيجية تواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة في عالم الجريمة التي يشهدها عالمنا المعاصر، كما اهتمت شرطة دبي بالتميز في الأداء وتقديم أفضل الخدمات الأمنية، التي شملت الجوانب كافة المتعلقة بالعنصر البشري.
نموذج فريد
وأشار اللواء المهندس مستشار محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات إلى أن الله أنعم على دولتنا الفتية بنموذج فريد من القيادة الرشيدة تعتبر من أعظم وأشهر القيادات على مستوى المنطقة في التاريخ المعاصر، همها وشغلها الشاغل رفعة الوطن والمواطن، رسمت بإنجازاتها لوحة فريدة ضمت كل معاني الإخلاص، حتى صارت مثالاً يقتدى به في حب الأوطان، بنظرة مستقبلية ثاقبة وتخطيط علمي مدروس، مهدت وأنارت لشعبها الطريق، وذللت الصعاب لبناء مستقبل زاهر. لذلك سنظل على هذا الدرب سائرين متضامنين مع قيادتنا الرشيدة لبلوغ أعلى مراحل التطور والنماء.
إنجازات وطنية
وأكد اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب أنه منذ أن نشأت دولتنا وإلى اليوم وهي تسير بخطى ثابتة وواثقة في طريق التقدم والريادة وتحقيق أعلى المستويات العالمية في الكثير من المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والأمنية.
وأضاف: «ما كان ذلك يمكن أن يتحقق إلا بروح الاتحاد التي بعثها في كيان كل إماراتي حكام دولتنا الراشدين الذين على أيديهم البيضاء نشأت دولتنا الغالية.
وبالنظر إلى متانة وصدق النشأة لاتحادنا المظفر، الذي أقام دعائمه المغفور له، بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وإخوانهما حكام الإمارات، نستطيع أن ندرك متانة وقوة هذا الاتحاد ومساهمته الفاعلة والناجعة في أن تبلغ دولتنا بحمد الله وفضله مصاف الدول الأكثر تقدماً، فدولتنا، والحمد لله، تعيش في أمان وأمن لا مثيل لهما في أي دولة أخرى.
التميز والصدارة
وقال اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني مساعد القائد العام لشؤون المنافذ: «منذ فجر التاريخ حرصت الأمم والشعوب المتحضرة على الاحتفال بمناسباتها السعيدة، لذلك فإن الاحتفال باليوم الوطني للدولة يعد ظاهرة حضارية ورمزاً يجسد معاني الوفاء للمؤسسين الأوائل، وتأكيداً على قداسة الاتحاد فكرة ومشروعاً، ودلالة على تمسكنا بمبادئه وتعزيز مكتسباته، ففي الثاني من ديسمبر لعام 1791 نجح المؤسسون من شيوخنا الكرام، بقيادة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في إعلان دولة الاتحاد، فحق علينا أن نفتخر، وأن نعتز بهذه المناسبة المجيدة، وأن نحتفل بذكراها».
إصرار وإرادة
وأوضح اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات أنه في هذه الأيام تحتفل الدولة بمناسبة عزيزة على القلوب وهي الذكرى الثالثة والأربعين لقيام الاتحاد، وأضاف: «هذا الحدث العظيم الذي سجَّله التاريخ بماء من ذهب، قام على الإصرار والإرادة لعظماء دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، هم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يرحمه الله، وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، يرحمه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين توَّجوا بعزيمتهم أساساً لمسيرة خالدة، ونهضة لشعب ودولة بلغت من الرقي والتقدم في زمن قياسي، ما لم تحظ به كثير من دول العالم ذات العراقة والتاريخ والقوة».
وها نحن اليوم بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، والبصيرة الثاقبة لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، نواكب المسيرة الخالدة التي بدأها رواد النهضة.
قيادة أنجزت وعدها
وقال اللواء محمد سعد الشريف مساعد القائد العام لشؤون الإدارة: «إن اليوم الوطني الـ43 يؤكد من خلال احتفائنا به أن دولتنا الفتية قطعت شوطاً كبيراً في بناء الصرح الحضاري بمجالاته المتعددة، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية والأمنية، وذلك بفضل توجيهات ورعاية قيادتنا الرشيدة التي أنجزت وعدها في إرساء وتوفير الحياة الكريمة والرفاهية لمواطني الدولة، ولا شك في أن 43 عاماً لا تشكل في حياة الأمم والدول إلا لحظات في طول التاريخ وعرضه، لكن عظمة الأمم تقاس بما حققته من إنجازات على المستويين البشري والحضاري، وهذا ما حققته دولة الإمارات، حيث تبوأت، رغم السنوات القليلة، مكانة مرموقة متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي بفضل المبادرات الكبيرة والمتابعة الدقيقة لعمل وإنتاجية المؤسسات الحكومية والاتحادية من قبل قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الاستراتيجية التي جعلت من هذه الدولة محط إعجاب وانبهار مختلف شعوب ودول العالم».
النهضة الشاملة
وقال اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل حالة استثنائية ليس في المنطقة العربية فحسب وإنما على مستوى العالم، فقد شكل الاتحاد نقطة انطلاقة فاصلة بين إمارات تعيش منفردة لا تستطيع صناعة قرارها، ودولة قادرة على النهوض والبحث عن مكان لها تحت الشمس بين دول العالم المتحضر، وبالمقياس الزمني لبناء الأمم والدول والحضارات فإن عمر الاتحاد لا يعد شيئاً مقارنة بما تحقق خلاله من إنجازات عظيمة حيرت العالم، وفي جميع المجالات، فقد اتخذت قيادتنا الرشيدة الثروة لإحداث ثورة شاملة للنهوض الشامل، وسخرت جميع الإمكانات في سبيل تحقيق التنمية الشاملة».
محور التنمية
أكد اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي أن ما يميز القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن القيادات الناجحة الأخرى في العالم أنها تفردت في أمرين رئيسين، يتمثل الأول في اهتمامها بالإنسان باعتباره محور التنمية، فجعلت جلّ اهتمامها لتحقيق راحته وإسعاده وتسليحه بالعلوم والمعارف التي تمكنه من المساهمة الفاعلة في بناء وطنه، ووفرت له جميع مقومات الحياة الكريمة التي جعلته أسعد شعوب الأرض، أما الأمر الثاني فهو الرغبة في قطع المسافات الطويلة والشاقة في أقصر زمن ومن أسهل الطرق، وهذا ما يفسر النهضة الكبيرة التي حققتها الدولة خلال فترة زمنية قصيرة، جعلت المراقبين يقفون إجلالاً لهذه التجربة الاتحادية الفريدة، ويحاولون استنساخها والتعلم منها.








