نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالية جماهيرية بمناسبة اليوم الوطني التي أقيمت تحت خيمة امتدت في الساحات الأمامية للهيئة وأمامها مسرح وشاشة عرض كبيرة حفلت بالمأثورات من كلام القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، وجمل من كلام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ثم فيلم تسجيلي عن إنجازات الهيئة في ظل الاتحاد، وبعده تتابعت فصول المهرجان بفقرات كانت روعة في الإتقان والإبهار والتنوع الثقافي والتراثي قدمتها فرق العيالة وطلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم حركت أجواء الفرح فاجتذبت إلى مسرحها كبار المسؤولين وشباب الهيئة يرزفون بعلم الدولة الخفاق وينشدون ويفخرون ويبتهجون.

تهانٍ وتبريكات

ورفع الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة: أسمى آيات التهاني والتبريكات والولاء والوفاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله راجيا المولى عز وجل أن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه ذخرا لشعب الإمارات والمقيمين على أرض هذا الوطن وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سائلاً الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على سموهم وعلى شعب الإمارات مواطنين ومقيمين بالمزيد من التقدم والاستقرار والرخاء والازدهار.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي: إننا نحتفل اليوم بالذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس اتحادنا مبتهجين وفرحين وفخورين بما وصلت إليه دولتنا من مكانة ورفعة وعزة، وما تنعم به من أمن وأمان وطمأنينة واستقرار هو ثمرة مسيرة طويلة من العمل والجهد والعطاء والتضحية والإخلاص للسير في طريق التقدم والرخاء والازدهار.

حكمة

وأضاف: يطل علينا هذا اليوم الغالي على قلوبنا وسيدي رئيس الدولة حفظه الله يحمل بكل اقتدار وحكمة مسؤولية بناء دولتنا العصرية، التي أضحت في عداد الدول التي يشار إليها بالبنان حيث تتبوأ دولتنا اليوم بفضل قيادة وإخلاص وعطاء سيدي صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله- مراكز متقدمة بين أفضل دول العالم العصرية والحديثة وأصبحت علامة بارزة على تقدم الدول والأمم بما انتهجته من سياسات حكيمة وحققته من منجزات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

وتابع: يطل علينا هذا اليوم ونحن نتذكر في ظل هذه المنجزات التي تحققت أولئك الذين بذلوا الغالي والنفيس واستطاعوا أن يتخطوا كل الصعاب من أجل رفعة وطننا وراحة مواطنينا، باني ومؤسس دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي بحكمته ونظرته الثاقبة استطاع أن يوحد إمارات دولتنا يشد من عضده أخوه راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانه المؤسسون تغمدهم الله جميعا بواسع رحمته.

وتوج المهرجان بمسيرة كرنفالية طافت مدينة زايد في أبوظبي تقدمها الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة، وجميع المسؤولين والموظفين وجمهور من المواطنين والمقيمين انضم إليهم من الشارع العام والأحياء المجاورة.