تستضيف دبي الدورة الثانية من المؤتمر الدولي لمستقبل المنافذ والحدود، الذي تنظمه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، خلال الفترة من 11 إلى 12 مارس 2015.

ويبحث المؤتمر الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، اتجاهات السفر المستقبلية، ودور سلطات مراقبة الحدود والتحديات التي تواجهها في التعامل مع النمو المتزايد في أعداد المسافرين الذين من المتوقع ارتفاع اعدادهم إلى 4 مليارات مسافر حسب الاياتا، وكيفية تحقيق التوازن بين الحاجة إلى المحافظة على الأمن، وتسريع وتسهيل إجراءات السفر والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة على الحدود البرية والبحرية والجوية.

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: ان تنظيم المؤتمر على ارض الإمارات يؤكد مدى التطور الذي حققته دولتنا في مجال ضبط المنافذ والحدود وحسن تعاملها مع تحديات نمو اعداد المسافرين. بالإضافة الى تمهيد الطريق أمام مختلف الأطراف المعنية ليس فقط لتطوير صناعة المنافذ الحدودية، وإنما أيضاً صناعة السفر والسياحة بشكل عام، وإعطاء دفعة قوية للتعاون بين مختلف الاطراف المعنية لتنفيذ خطط التوسع والنمو المقررة على اسس صحيحة.

ومن جانبه قال اللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: المؤتمر فرصة مثالية لعرض التقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الإدارة الناجحة للمنافذ الحدودية.