ولدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في عام 1980، وهي من أبرز العلامات الرياضية في الدولة.

وتعتبر سمو الشيخة ميثاء أول إماراتية حاصلة على الفضية في القتال الفردي (وزن 60+) في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر عام 2006. وفازت بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية لشخصية العام الرياضية على المستوى المحلي 2013.

وتم تكليفها بحمل علم دولة الإمارات في طابور العرض في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة عام 2006. وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، فارسة لا يشق لها غبار وتتعامل مع الرياضة والمجتمع بروح الفرسان. فهي فضلاً عن كونها لاعبة كاراتيه وعن أنها حققت إنجازات ناصعة، وفضلاً عن كونها فارسة في مجال العمل الخيري بوصفها سفيرة مؤسسة دبي للعطاء، تعمل سموها على مد أيادي دولة الإمارات وصوت دبي الخيري للمحتاجين في كل مكان.

وتملك سمو الشيخة نظرة فارسة ثاقبة تضع جهودها وقدراتها في موقعها الصحيح ومكان الحاجة لها، فكان أن امتطت صهوة جواد رياضة البولو لتنقذ ممارسة سيدات الإمارات من مخاوف الاقتراب من هذه اللعبة التي توصف بأنها شاقة ومكلفة ومرهقة وغيرها من صخور ومتاريس التعجيز والإحباط، لكنها لانت مع فارسة تخرجت في (مدرسة الرقم 1)، مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد تؤكد دائماً أن مثلها الأعلى هو والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كرياضي وقائد حكيم، كما ترى أن ثقافة الأسرة تؤثر على أبنائها، حيث كان الوالد يشركها وشقيقاتها وأشقاءها معه في هواياته في رياضة القدرة، والتي كانت بمثابة البداية لمشوارها الرياضي، كما أكدت سمو الشيخة ميثاء أن والدها كان يطلب من بناته تماماً ما يطلبه من شعبه ولذلك يعتبر المثل الأعلى لجميع أبنائه وشعبه.