هو من مواليد دبي عام 1943، ومن أوائل الإماراتيين الذين نبغوا ودأبوا في الدراسة والتحصيل والتدريس في مجالات العلوم المتخصصة، حيث كان شغفه طيلة حياته في مجال الكيمياء.

سافر راشد بحثاً عن حلمه في التخصص بالكيمياء إلى ألمانيا الغربية عام 1966، حيث التحق بجامعة كريستيان ألبريشت، وتخرج فيها بشهادة البكالوريوس في الكيمياء عام 1969.

ونظراً لتفوقه، قدمت له الجامعة منحة لمتابعة دراسة الماجستير، فقبلها وحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء عام 1973.

وإكباراً لإنجازه وتميزه وشغفه، قدمت له وزارة التعليم بدولة الإمارات منحة لإكمال دراسته، فاجتهد وخاض سباق الحصول على شهادة الدكتوراه في الكيمياء في نفس الجامعة إلى أن نالها في عام 1978.

طيلة فترة دراسته في ألمانيا، عمل راشد مساعد مدرس عام 1972، ومن ثم كمساعد باحث ومراقب مختبرات في عامي 1972-1973، ومن ثم انتقل إلى المحاضرة والتعليم في عام 1975، حيث بدأ يحاضر عن الكيمياء العامة لطلاب البكالوريوس في الكلية التقنية نيومونستر في ألمانيا، تمهيداً لحياته المهنية الأكاديمية التي كانت تنتظره في الإمارات.

عاد الدكتور راشد إلى الإمارات وعُيّن بوظيفة أستاذ مساعد وعضو هيئة التدريس بكلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين في عام 1978.

وتنقل أثناء تواجده في جامعة الإمارات بين العديد من المناصب الإدارية، وأشرف على الكثير من الدراسات التخصصية في الماجستير والدكتوراه، حتى أصبح رئيساً لقسم الكيمياء في كلية العلوم بالجامعة في عام 1998 حتى عام 2001.

وهو حائز جائزة راشد للتفوق العلمي في عام 1989، كما حصل على الميدالية الذهبية في جائزة دول مجلس التعاون للعلوم في نفس العام.