أعرب صقر ماجد صقر المري أول مخترع إماراتي عن فخره العميق بتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحصوله على ميدالية أوائل الإمارات، مؤكداً أن هذا التقدير من قيادة الدولة الرشيدة يشكل حافزاً نحو مزيد من العمل الدؤوب وتحقيق الانجازات.

وأكد أن الطريق لتحقيق التميز يبدأ من الصغر فيجب الاهتمام بتربية النشء منذ مراحل مبكرة وهو الدور المشترك الذي يجب أن تقوم به المدرسة والأسرة، مشيراً إلى أن أبناء الوطن يحظون برعاية شاملة منذ نعومة أظافرهم، ولا تدخر قيادة الدولة الرشيدة جهداً، في توفير أرقى الأنظمة التعليمية لأبنائها خلال كافة المراحل، إيماناً منها بأنهم عماد المستقبل، وهم السبيل لمواصلة مسيرة التنمية والتطور التي تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة. ووجه صقر المري كلمة إلى شباب الوطن ودعاهم إلى التفاني في دراستهم والاستفادة من الرعاية التامة التي يحظون بها طوال مشوارهم الدراسي، وإطلاق العنان للابداع والابتكار والنهل من بحر العلم، ووضع هدف واحد نصب أعينهم ألا وهو المشاركة بدور إيجابي في تعزيز مسيرة تطور ونهضة وطنهم.

العميد المتقاعد صقر المري هو أول وأقدم مخترع إماراتي له عدد كبير من براءات الاختراع سجل أولها في عام 1990 في مكتب المليكة الفكرية بجنيف.

ولد العميد المتقاعد صقر المري عام 1939، ودرس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس الشعب والأحمدية وثانوية في دبي، ثم سافر إلى الكويت لأداء امتحان الثانوية إلا أن الحظ لم يسعفه وسافر إلى الهند للعلاج، وهناك قدم امتحاناً بالإنجليزية لتحديد المستوى للالتحاق بمعهد اللاسلكي والإلكترونيات أو هندسة الراديو وتم قبوله ونجح وحصل على شهادة دبلوم عالي في هندسة الراديو من الهند في عام 1966 وكان حبه للإلكترونيات بدأ قبل سفره للهند، وكان يأخذ الأجهزة القديمة ويجري عليها التجارب.