قال الدكتور علي النقبي أول مخترع كبد صناعي من الألياف الصناعية ذي الثلاث فتحات والذي يحل بديلاً للكبد الطبيعي ويعمل بروفيسور بجامعة الإمارات، انه انتهى من اختراعه في عام 2012، وأن تكريمه ضمن باقة اوائل الإمارات حافز له ولغيره من ابناء الوطن على الإبداع والابتكار كل في مجال عمله وخاصة ونحن مقبلون على عام الابتكار 2015، وان رد الجميل اصبح الآن على عاتقنا بشكل اكبر من قبل التكريم خاصة ونحن مدركون ان الدولة متجهة للاقتصاد المعرفي، والابتكارات هي جزء بسيط يمكن ان يقدمه المواطنون لمساعدة وبناء الاقتصاد المعرفي في الدولة وما هذه الاختراعات والابتكارت التي يقدمها ابناء الوطن الا بدعم القيادة الرشيدة، مشيرا إلى انه حرص على اصطحاب نجله في الصف التاسع من اجل تحفيزه عندما يرى المكرمين لكي يحذو حذوهم ويتحمل المسؤولية في بناء مستقبل وطنه.

وتقدم النقبي بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة اليوم الوطني.

وولد البروفيسور الدكتور علي عبد الله هلال النقبي في مدينة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة قرابة عام 1977، وتعلم في مدارس مدينة خورفكان، وتخرج من مدرسة الخليل بن أحمد الثانوية بالخور.

وسافر بعد ذلك في بعثة دراسية مباشرة إلى اسكتلندا لاستكمال دراسته الجامعية هناك وكان عمره حين ذاك 17 سنة تقريباً، وكان السفر عام 1994، وهناك فوجئ بشيء مهم لم يخطر على البال إطلاقاً، وهو أن الثانوية العامة الإماراتية كانت غير معترف بها في اسكتلندا في ذلك الوقت.

وتوجب عليه أن يدرس مدة سنتين حتى يعادل الشهادة، ثم أتبعها بسنة كاملة من أجل اللغة الإنجليزية، فسجل مدة عام للحصول على الثانوية البريطانية، واستطاع أن يبدأ مشوار البكالوريوس في الهندسة الحيوية عام 1996 وتخرج عام 1999، وبذلك اعتبر أول إماراتي يحصل على البكالوريوس في مجال الهندسة الحيوية.