قال محمد مطر الشامسي أول مخترع روبوت إماراتي إنه يسعى خلال الفترة المقبلة للوصول إلى العالمية، من خلال مواصلة العمل الدؤوب في هذا المجال المهم الذي أضحى شريكاً أساسياً في تحقيق العديد من الانجازات العالمية بمختلف المجالات العلمية، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكد له على أهمية مجال الروبوتات ودورها في المستقبل، مؤكداً أن كلمات سموه والحرص الدائم على تقديم كافة أوجه الرعاية لأبناء الوطن، يشكلان الحافز الأكبر لنا على التميز والابداع في مختلف المجالات للمساهمة في رفعة ونهضة وطننا.

وأوضح أن حصوله على ميدالية أوائل الإمارات وسام على صدره ومصدر فخر له وجميع أبناء الوطن، مشيراً إلى أن قيادة الدولة الرشيدة تحرص دوماً على رعاية أبنائها المتميزين والمتفوقين، وتحفيزهم على مواصلة مشوارهم، إيماناً منها أن بناء الكوادر الوطنية المتميزة الأساس لتقدم وطننا الغالي. وبدأ مشوار محمد الشامسي في مجال الإلكترونيات منذ الصغر حيث إنه كان يعشق التعرف إلى مكونات وأجزاء الآلات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية عبر تفكيكها، وملاحظة طريقة توصيلها والتفكير بآلية عملها. وصارت أسرته تثق به وتطلب منه أن يصلح الأجهزة التي يتوقف عملها فجأة وفعلاً كانت أغلب محاولاته تنجح، مما دفعه إلى التفكير بدراسة الإلكترونيات عبر الالتحاق بكلية التقنية العليا. أنهى دراسة الدبلوم في هندسة الميكاترونيكس وانضم من جديد ليكمل الدبلوم العالي في نفس الكلية، وفي نفس الوقت كان يحلم بأن يصير مخترعاً ويأتي بشيء لم يسبق إليه أحد.

واستهواه مجال الروبوتات أكثر، وبدأ يحدد الأشياء التي يريد اختراعها، خصوصاً أن كليته في ذاك الوقت أعلنت عن مسابقة لأسرع روبوت. وفعلاً نجح وصنع روبوتاً فاز فيه بالمركز الأول على مستوى الكلية، حيث يخدم اختراعه فئة الآباء والأمهات ممن يقلقون على أبنائهم ساعات غيابهم، حيث يمكن الروبوت الأهل من معرفة ما يدور في المنزل أثناء ساعات العمل والتغيب عنه، حيث يلاحق الأطفال ويمكن الأبوين من رؤيتهم وسماع صوتهم.