أعرب حارب سهيل خميس شقيق الشهيد سالم سهيل خميس أول شهيد إماراتي، عن فخره وسعادته بقيادة الدولة الرشيدة لتكريم شقيقه الشهيد، الذي لم يتوان عن تلبية نداء الوطن والتضحية بروحه فداء له، مشيراً إلى أن قيادة الدولة الرشيدة لن تتأخر يوماً عن تقديم كافة أوجه الرعاية والاهتمام لأبنائها.

ودرس الشهيد سالم سهيل على يد «المطوع» وهو في السادسة من عمره، وأكمل بعدها دراسته في مدرسة الحويلات حتى الصف الثالث. وعمل في عدة مهن، وانضم كذلك إلى فرقة الموسيقى العسكرية في الشارقة، لينتقل بعدها إلى شرطة رأس الخيمة ويصبح عسكري أول رقم 190 من شرطة رأس الخيمة. وفي الثلاثين من نوفمبر 1971م قبل إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بيومين فقط، كان سالم مع 5 من زملائه مؤتمنين على الحفاظ على النظام والأمن في جزيرة طنب الكبرى.