قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: إننا نتطلع إلى قمة الدوحة المباركة كإضافة نوعية لدعم مسيرة المجلس، ونحن على ثقة بأن الأجواء الإيجابية التي تطغى على العلاقات الأخوية بين الدول الأعضاء ستنعكس إيجاباً وبوضوح على جميع مواطني ومواطنات دول المجلس.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في دبي مساء أمس، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يقوم بجولة في الدول الأعضاء قبيل التئام قمة الدوحة في التاسع من ديسمبر الجاري.
وقد اطلع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من معالي الأمين العام للمجلس على تفاصيل فعاليات وجدول أعمال القمة الحادية والثلاثين للقادة والزعماء.
عزيمة وثبات
وأكد سموه في هذا السياق أهمية المضي بعزيمة وثبات في مسيرة دولنا المباركة، مثمناً سموه الجهود المخلصة والمساعي الحميدة لأصحاب الجلالة والسمو قادة وزعماء دول المجلس من أجل دفع عجلة المسيرة باتجاه الوصول إلى تحقيق أهداف المجلس وقادته ومصالح شعوبه المشتركة، وذلك من خلال تسريع الخطوات بإقامة مشاريع مميزة وواضحة المعالم تعود بالخير والفائدة على مواطني دول المجلس.
وقال سموه إنه من الأهمية بمكان أن تبذل الأمانة العامة للمجلس جهوداً إضافية لتعريف مواطني المجلس بما تم تحقيقه من إنجازات تسهم مساهمة فعالة في تعزيز وتحسين جسور التواصل فيما بينها على مختلف الصعد التجارية والاجتماعية وغيرها.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال تجاذبه أطراف الحديث ومعالي الدكتور الزياني: «إننا نتطلع إلى قمة الدوحة المباركة كإضافة نوعية لدعم مسيرة المجلس، ونحن على ثقة بأن الأجواء الإيجابية التي تطغى على العلاقات الأخوية بين الدول الأعضاء ستنعكس إيجاباً وبوضوح على جميع مواطني ومواطنات دول المجلس».
حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي.


