أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية أن النهضة التي تشهدها الدولة هي نهضة مستمرة حثيثة لا تعرف التباطؤ أو الوهن، فلقد أثبتت الإمارات بفضل الله والقيادة الرشيدة قدرتها على النمو والتقدم والرقي ويظهر هذا جليا واضحا فيما قدمته لكل مواطن على أرض هذا الدولة في شتى المجالات وفي تحقيق أكبر قدر ممكن من الرخاء والرفاهية لأبنائها عبر تحسين جودة الخدمات وتعزيز الأمن والأمان وتطوير التعليم وتعزيز الرعاية الصحية وتوفير بيئة اجتماعية وثقافية غنية.
تميز
وقال سموه في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة: نحتفل اليوم بمناسبة عزيزة وغالية على قلوبنا جميعا مناسبة مهدت لدولة الامارات العربية المتحدة الانطلاق نحو الريادة والتميز حتى أصبحت دولة نفاخر بها بين الدول، ان احتفالنا باليوم الوطني الثالث والاربعين لقيام الاتحاد ما هو إلا تجسيد لرؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وانه ليستحضرني في هذا المقام مقولة سموه :« إن الاتحاد ما قام الا تجسيدا عمليا لرغبات وأماني وتطلعات شعب الامارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق وليكون رائدا ونواة لوحدة عربية شاملة».
وأضاف سموه: نحمد الله الذي وهبنا قادة يسيرون على خطى الآباء المؤسسين، رجالا يحملون رؤية الآباء أمانة في أعناقهم ويستمدون منهم قوة الإرادة والتصميم والعزيمة والقدرة على استشراف المستقبل ، إن مرور ثلاثة واربعين عاما على قيام الاتحاد يثبت حكمة وبعد نظر الآباء المؤسسين، وهو خير دليل على تماسك وتكاتف شعب هذه الدولة وشاهد على صلابة لحمة أبناء الاتحاد وانصهار شعب هذا الوطن في كتلة واحدة.
تهنئة
وتابع سموه: إنني لأنتهز هذه المناسبة الكريمة لأرفع الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى شعب الامارات أسمى آيات التهنئة وأطيب التبريكات، راجين من الله العلي العظيم أن يديم علينا نعمة الاتحاد والرخاء ويزيدنا قوة ووحدة وترابطا وألفة ونماء.
نجاحات
وقال سموه: إن النجاحات التي حققتها الدولة منذ تأسيس الاتحاد وتجاوزها للأزمات الاقتصادية العالمية انما هو خير دليل على مدى قوة الوضع الاقتصادي للدولة وقدرته على المضي قدما في تحقيق مزيد من النمو والازدهار إلى جانب ما يدعمه من مناخ استثماري مثالي واقتصاد فعال وسياسات وخطط استثمارية تضاهي أفضل المعايير العالمية مما خلق مناخا جاذبا للاستثمارات الأجنبية وعزز مكانة الإمارات اقتصاديا على الصعيد العالمي، وفي الختام لا يسعنا الا أن نتوجه الى الله العلي القدير بالحمد والشكر على ما أنعمه علينا من نعمة الاتحاد، وكل عام والامارات وقيادتها وشعبها بألف خير.
