محمد البواردي:نظامنا الدفاعي قوي الأركان

أكد محمد أحمد البواردي الفلاسي وكيل وزارة الدفاع أن الأهداف التي وضعها المؤسسون في البدايات تحققت بعد الإتحاد ووصلت دولة الإمارات بجهود قيادتنا الرشيدة إلى مصاف الدول المتقدمة وكان أول هذه الأهداف هي بناء نظام دفاعي قوي الأركان وعالي المستوى، وذلك عن طريق وضع الاستراتيجيات والسياسات الدفاعية التطويرية للمنظومة الدفاعية فدعم قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، اللامحدود وإيمانه وتشجيعه على زرع الروح الدفاعية في نفس كل مواطن وغرس بذرة الدفاع عن الوطن وتأدية الواجب لدى الجميع، هو ما سعت له قيادتنا الرشيدة منذ قيام الاتحاد، ولولا جهودهم واهتمامهم الكبير ومتابعتهم المتواصلة لما تحققت تلك القفزات العالية من النجاح والتميز في هذا الشأن.

ولاء

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 : تأتي هذه المناسبة كل عام وتزرع في نفوسنا المزيد من الثقة بقيادتنا والولاء والفخر بمسيرة دولة الإمارات وتشعرنا بالسعادة وعظم المسؤولية، فالثاني من ديسمبر والاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يرجعنا لأيام مضت كان للإصرار والحكمة شأن كبير فيها، وكان للرؤية والأمل بمستقبل واعد والآمال الكبيرة لدولة الإمارات شأن أكبر، وكان للثقة بالله عز وجل والإيمان بتحقيق هدف واحد أكبر دليل على صدق المشاعر وحب أرض وتراب هذا الوطن الغالي، واليوم وبمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين لدولة الإمارات، لا يسعنا إلا أن نقول رحم الله المؤسسين وراعي فكرة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن بالفكرة وحققها بروح المؤمن وحكمة الفطين وقدرة الرجل الواثق بالله عز وجل، وبتشجيع من باقي المؤسسين الذين وقفوا وقفة الأخوة المتعاضدين وحققوا بالإرادة الهدف الأسمى.

سياسات

وأضاف : لعبت وزارة الدفاع دوراً هاماً وكبيراً في تحقيق ذلك الهدف السامي، وذلك عن طريق اهتمامها في رسم السياسات التطويرية للنظام الدفاعي ووضع الاستراتيجيات التي تخدم هذا القطاع الهام والعمل على تسخير كل السبل لتطويره وتنميته حسب خطط تنموية وتطويرية محددة وتطبيق الرؤى المستقبلية للاستراتيجية الدفاعية ودفعها إلى الأمام بثقة وإصرار.

حمد الرميثي: قواتنا واصلت التقدم والرقي

أكد الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة أن توحيد القوات المسلحة كان الخطوة الأولى والأهم على درب تجميع عناصر القوة ومقومات الدولة الحديثة وكان من الطبيعي أيضا أن تواصل القوات المسلحة تحقيق المزيد من التقدم والرقي في كافة المجالات من خلال امتلاك أفضل الأسلحة والأنظمة والمعدات العسكرية مع السعي الدائم إلى تحقيق المزيد من التطور والمثابرة على التدريب لرفع مستوى الاحتراف لدى منتسبيها والحرص على مواكبة كل جديد واستيعاب كثير من النظم الدفاعية لنقف في مصاف الجيوش المتقدمة منذ البدايات الأولى وأن نصبح ركنا أساسيا في معادلة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ولنظل على الدوام على أهبة الاستعداد لحفظ أمن الوطن والمواطن وقطع الطريق أمام أي محاولة يائسة تهدد أمن الدولة أو تمس سيادتها.

مآثر

وقال في كلمة عبر مجلة « درع الوطن » بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة : نحمد الله أن اسم دولة الإمارات يرمز حين يذكر إلى الإخاء في أسمى معانيه وإلى التعاون في أسمى صوره فدولتنا منذ بداية إعلان الاتحاد تمد السلام بيد من منطلق إيمانها بصداقة الشعوب المحبة للسلام وتمد يد العون مشاركة منها في عمليات التنمية والبناء.

ونحن والحمد لله نلتزم بالدين في الممارسة ونحتكم إليه ونحترم سيادة الآخرين ولا نتعدى على حق الغير ولكننا في الوقت نفسه لا نتسامح في حق من حقوقنا ولا نفرط في القيام بواجب الدفاع عن أرضنا ومقدراتنا.

واجب

وأضاف:القوات المسلحة ستظل على العهد دائماً تجسيداً للاتحاد ورمزاً للتلاحم الوطني وسيبقى الانتماء لهذه الأرض شرفاً وواجباً وحقاً لجميع أبنائه وإليهم جميعاً التحية وإلى كل من يؤدي واجبه في صمت جواً أو براً أو بحراً في ربوع الوطن باسم الحق والعدل وردعاً لكل طامع في خيرات البلاد ومكتسباتها .. ونحن اليوم إذ نحتفل بهذه المناسبة تحضرنا الإرادة الصلبة للجيل المؤسس الذي وضع اللبنات الأولى لهذه المؤسسة العسكرية الوطنية لتظل دائماً مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ودرعاً واقياً لوطن الخير والعطاء وسنداً لكل شقيق وعوناً لكل صديق.

محمد العلي: بدعم القيادة نواكب أحدث الجيوش

أكد الفريق محمد عبد الرحيم العلي وكيل وزارة الدفاع المساعد أن قواتنا المسلحة هي السياج الحصين لحماية الوطن، وأن الشوط الذي قطعته قواتنا المسلحة على طريق التطوير والتحديث لتواكب أحدث جيوش العصر، هو الذي هيأها بدورها كاملاً غير منقوص في حماية الوطن والذود عن حياضه، ولتكون على الدوام قوة لا يستهان بها، دعماً للشقيق وسنداً للصديق، وتقف إلى جانب الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية، وقد قامت قواتنا المسلحة منذ توحيدها تحت علم واحد وقيادة واحدة، بتنفيذ العديد من المهمات الوطنية والإنسانية على نطاق العالم.

ولا شك أن هذه المواقف جميعها تشكل معلماً بارزاً يضاف إلى معالم تاريخها العسكري المشرف، الذي هو جزء لا يتجزأ من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.

تجهيز

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة: في مثل هذا اليوم الثاني من ديسمبر عام 1971 كانت بداية الانطلاقة العملاقة نحو العمل والبناء وعلامة مضيئة في تاريخ المنطقة، ففي ظل الاتحاد، وعلى امتداد ثلاثة وأربعين عاماً، شهدت الدولة واحدة من أكبر عمليات التنمية والتشييد والعمران في العالم، ابتداء من بناء أبناء الإمارات وتسليحهم بالعلم، باعتباره القاعدة الأساسية لبناء الحضارة بكل مقوماتها، وقد أكدت لنا السنوات الماضية أن الاتحاد كان سبيلنا إلى تحقيق أمانينا، وسيظل الغاية التي نسعى إلى تعزيزها والدفاع عنها والتضحية في سبيلها.

وإنجازات الإمارات، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو العالمي، أكثر من أن تعد أو تحصى، ففي زمن قصير من عمر الشعوب، استطاعت دولة الإمارات تحقيق العديد من الإنجازات التي جعلت منها نموذجاً للدولة الحضارية المتقدمة .

وأضاف: عملت دولة الإمارات على بناء مجتمع يسوده الأمن والأمان، وخطت خطوات هائلة في جهودها الهادفة إلى توفير الطمأنينة والسلامة إلى كل من يعيش على أرضها الطيبة، حتى غدت دولة العدل والحق والقانون، ولم يكن لهذه الإنجازات المشرفة التي شهد لها العالم أجمع لتتحقق، لولا أن وهب الله هذه الأرض المباركة حكومة سهرت وعملت من دون كلل أو ملل، حكومة تحظى باحترام وتقدير شعبها وأمتها العربية.

عيسى المزروعي: قادرون على حماية المكتسبات

أكد اللواء الركن المهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة أن الدولة حرصت على إقامة منظومة متكاملة من المنشآت والمؤسسات والمشروعات الاقتصادية والتجارية والخدمية الكبرى وتواصل المسيرة خطاها لتصبح دولة الإمارات ملتقى العالم في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية والعسكرية وقد ظلت الدولة تحتفظ بدورها الفاعل والمؤثر في حركة التطور العالمي.

وقال: من جهة أخرى كان تعزيز ودعم قدرات قواتنا المسلحة واستمرار مواكبتها لأحدث النظم العالمية تسليحاً وتدريباً وحسن إدارة ضمانة حقيقية لحماية الوطن وصيانة حقوقه والدفاع عن انجازاته ومكتسباته، وإذ كان سقف طموحاتنا وتطلعاتنا لتنمية وطننا المعطاء ليس له حدود فإن حرصنا على تطور قواتنا المسلحة يكتسب أهمية قصوى للحفاظ على الأمن الوطني والدفاع عن قيمنا ووحدتنا ومقدراتنا وقد علمنا التاريخ أن الأمن والتقدم متلازمان متكاملان ولهذا فالإنماء والتقدم استلزم اللحاق بركب الدول المتقدمة وبالضرورة فإن الجيش القوي قادر على حماية نهضة الإمارات وانجازاتها الحضارية.

وأضاف في لمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: إن اقرار القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية هو إضافة وإضاءة في الرؤية الاستراتيجية الشاملة للدولة ومما لا شك فيه أن الخدمة الوطنية ستؤصل وتعزز انتماء أبناء هذه الأرض الطيبة إلى وطنهم دولة الإمارات لقد أسعدنا وأثلج صدورنا رؤية أفواج من أبنائنا وهم يقبلون على أداء الخدمة الوطنية بروح وطنية شامخة وحماس ان دل فإنما يدل على صدق انتمائهم وحبهم لوطنهم.

مقياس

وتابع: من منطلق إيماننا بأن النجاح الذي حققته قواتنا المسلحة لا يغفل حاجتنا المستمرة للحفاظ على هذا النجاح وتدعيمه إذ إن المقياس الحقيقي للنجاح لا يكون في التزود بأحدث الأسلحة فحسب بل وفي استمرار تعزيز الكفاءة القتالية الميدانية لهذه القوات وفق تخطيط علمي مدروس ومستمر.

جمعة البواردي: «البرية» شاركت في حفظ السلام الدولي

أكد اللواء الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي قائد القوات البرية أنه منذ اللحظة الأولى لرفع علم الاتحاد في الثاني من ديسمبر من عام 1971، عملت قيادتنا الرشيدة جاهدة على البناء والتطوير في كل المجالات وخاصة المجال العسكري إيماناً منها بأن القوات المسلحة هي الدرع الحصين للحفاظ على كيان الاتحاد وصون مكتسباته، فلم تألُ جهداً في تطويرها في كل أفرعها ومنها القوات البرية.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: يتم تزويد قواتنا بكل أنواع الأسلحة والأنظمة الدفاعية الحديثة والتدريب عليها باستمرار لرفع جاهزيتها، ولتكون دائماً على أهبة الاستعداد للذود عن هذا الوطن في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحرجة المحيطة بنا، التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في دول عدة ليست ببعيدة عنا فكان الاهتمام بالقوات البرية ومشاركاتها الخارجية مع القوات الدولية لحفظ السلام في بعض هذه المناطق من العالم، وتقديم يد العون والمساعدة والمشاركة في التمارين والمناورات مع الدول الشقيقة والصديقة ترجمة فعلية لنظرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله .

رئيس هيئة العمليات: قواتنا تخدم السلام والأمن والاستقرار الدولي

أكد اللواء الركن سيف مصبح عبد الله المسافري رئيس هيئة العمليات، أن قواتنا المسلحة المشمولة بكل هذا التقدير من قيادتها العليا، تؤدي دورها في أكثر من موقع لتقديم المساعدات الإنسانية الإغاثية للشعوب، دون النظر إلى العرق أو اللون أو الانتماء الجغرافي، فمهام قواتنا المسلحة إنسانية، وتصب كلها في خدمة السلام والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما تلعب دوراً بارزاً في عدد من المشاركات الخارجية ومشروعات الإعمار وإغاثة المنكوبين من جراء الظروف الطبيعية العنيفة والكوارث والزلازل والفيضانات والسيول.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن»، بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة: اليوم، ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة، نتوجه إلى شبابنا جميعاً بالتحية، بعد أن لبوا نداء الواجب بالأمس في أكثر من مكان، ولعلمنا بأنهم على استعداد لتلبية نداء الواجب حاضراً ومستقبلاً، فهذا دأبهم، يحمون الأرض ويصونون العرض ويذودون عن حياض الوطن، سنداً لكل شقيق، وعوناً لكل صديق، ويشكلون القوة الرادعة لكل طامع في خيرات الوطن ومكتسباته، ويتمسكون على الدوام بمبادئ الحق والعدل واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ويسهمون، وفق توجيهات قيادتهم الرشيدة، في العمل الإنساني، ويقومون بدور إيجابي في تلبية احتياجات الشعوب، ويدفعون عنها ما تعانيه من جفاف أو تصحر.

قائد القوات الجوية: جنودنا يستخدمون تقنيات دفاعية فائقة

أكد اللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، أن القيادة العسكرية العليا أدركت أن قيام القوات الجوية والدفاع الجوي بدورها الرائد لابد له من تضافر عدة عناصر تؤهلها لأداء هذا الدور بكفاءة واقتدار وبناء الكادر البشري المقتدر والكفؤ الذي يستطيع استيعاب التكنولوجيا الحديثة التي أصبحت تتمتع بها قواتنا الجوية والتدريب العلمي المكثف وكفاءة الطائرات المستخدمة والقيادة والسيطرة الآلية وسبل اتخاذ القرار، وقد وفرت القيادة الرشيدة كل هذه العناصر ولم تدخر جهدا ولا مالا في سبيل الارتقاء بهذه القوات ووضعتها دائما في مستوى الجاهزية والاستعداد للدفاع عن الوطن، ولم تكتف القيادة يوما بما تحقق بل ظلت تسعى دائما لتطوير برامج تستهدف الحصول على أحدث التقنيات في مجال التسليح الجوي والطائرات متعددة المهام لتبقى قواتنا الجوية والدفاع الجوي دائما قوة استراتيجية ضاربة قادرة على الردع والدفاع عن تراب الوطن وسيادته ومكتسباته.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة: إن القوات الجوية والدفاع الجوي تجني اليوم ثمار التخطيط الاستراتيجي والتدريب الراقي الهادف لتعزيز قدراتها القتالية وتطوير إمكانياتها وخبراتها العلمية التي تتيح لها أداء دورها المميز بكفاءة واقتدار.

سالم الكعبي: ضباط وأفراد القوات المسلحة أمناء على وطنهم 

وجه اللواء الركن سالم هلال سرور الكعبي مساعد رئيس الأركان للاحتياط كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة، قال فيها: أثبت ضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة أنهم على قدر حجم المسؤولية أوفياء لعهودهم أمناء على وطنهم، وأكدوا أن المواطنة سلوك والتزام متوج بروح الولاء، فكانوا بكافة رتبهم عند حسن الظن بهم، وأثبتوا من خلال استيعابهم لأحدث طرق وأساليب التكتيك العسكري تمكنهم من مواكبة أحدث أسلحة العصر وأنهم يمثلون قرناءهم في أكثر الدول تقدماً وكفاءة وقدرة من خلال قيامهم بتنفيذ العديد من المهام الإنسانية والوطنية وعن إيمان بأن الوطن يحتاج دائماً إلى قوة تحميه وتدعمه.

 

وأضاف: إن سجل قواتنا المسلحة حافل بالنجاحات في كل التجارب التي خاضتها رغم تنوع المهمات التي كلفت بها وتعدد المواقع التي عملت فيها، فكانت محل الإشادة والتقدير وذلك بفضل الكفاءة في الأداء والدقة الموضوعية والانضباط الذي يمارس به أبناء القوات المسلحة واجباتهم وهم يلبون نداء القيادة الرشيدة ويسهمون في العديد من ساحات العمل الإنساني إقليمياً وعربياً ودولياً.

وتابع: اليوم تزامناً مع الاحتفال بالعيد الوطني تقيم القوات المسلحة عرضاً عسكرياً يشارك فيه مجندو الخدمة الوطنية الذين يشكلون أحد الروافد الأساسية لتعزيز ودعم القوات المسلحة.

خليفة الرميثي: ننتهج أساليب مبتكرة في السياسات العسكرية

وجه اللواء الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي وكيل وزارة الدفاع المساعد للسياسات والشؤون الاستراتيجية كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة، وقال: تقوم وزارة الدفاع بانتهاج الأساليب العلمية المبتكرة والمستخلصة من التجارب العالمية الناجحة في تصميم وصياغة وتطبيق السياسات العسكرية التي تضمن التكامل والتناغم مع باقي سياسات الدولة العامة والاستراتيجيات العسكرية للسير بكل ثقة نحو تحقيق غايات الدولة العليا ودعم الكيان الاتحادي وضمان أمنه واستقراره وتعزيز قدرات القوات المسلحة لتبقى على الدوام درعاً واقياً يحمي الأرض ويصون العرض ويدافع عَنْ حُدُودِ الوطن وَأَرَاضِيهِ ومكتسباته ويكون سنداً لكل شقيق ودعماً لكل صديق.

وأضاف: تنفرد دولة الإمارات بمشاريع جبارة تبهر بها العالم وتعود إلى التمسك والالتزام بثوابت الاتحاد الأصيلة التي تقوم ضمان السيادة والاستقلال السياسي والاقتصادي وما تتطلبه تلك الثوابت من بناء اقتصاد قوي يقوم على المعرفة والتميز ينافس الاقتصادات العالمية ببنية علمية وصناعة معرفية بأيدٍ وطنية مصممة على الريادة لتحقيق أهداف الدولة المحددة، وقد بدا ذلك جلياً في قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء وكالة الإمارات للفضاء والبدء في «مشروع المسبار» لإرسال أول مسبار عربي إسلامي لعالم الفضاء.

مطر الظاهري: فخورون بسجل قواتنا

أكد اللواء مطر سالم علي الظاهري رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية، أن عملية التطوير والتقدم التي شهدتها الدولة قد رافقتها بالمثل عملية تطوير وتحديث لقواتنا المسلحة، وإمدادها بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات لمواكبة كل جديد مع استيعاب لكثير من النظم الدفاعية والتجهيزات التقنية، لتقف دائماً في مصاف أحدث جيوش العصر، ولتظل ركناً أساسياً في معادلة الأمن والاستقرار ولحفظ أمن الوطن والمواطن وتقطع الطريق أمام أي محاولات تهدد حقوقنا أو تمس سيادتنا الوطنية.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: إذا كنا نشعر بالفخر لسجل قواتنا المسلحة الحافل في مجال حماية المكتسبات فإننا نفخر في الوقت نفسه بما حققته قواتنا المسلحة على الصعيد الخارجي، من خلال المشاركات الإنسانية ولدورها في حفظ وفرض السلام وعمليات الإغاثة تحت مظلة الأمم المتحدة مع تأكيد المبادئ الراسخة التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتمحور حول يقيننا المطلق بأهمية الحوار والعلاقات المتميزة بين جميع الدول المحبة للسلام.

وأضاف: نحن إذ نحتفل بهذه الذكرى الخالدة يسرنا أن نعرب لأبنائنا بالقوات المسلحة عن تقديرنا لجهودهم المخلصة، ونجدد اعتزازنا بهم وثقتنا المطلقة بقدراتهم.

إبراهيم المشرخ: قواتنا البحرية تحمي السيادة وتساعد الشعوب المنكوبة

أكد اللواء الركن بحري إبراهيم سالم محمد المشرخ قائد القوات البحرية، أن دور قواتنا المسلحة بما فيها قواتنا البحرية، لا ينحصر فقط في دورها الرئيسي المتمثل في حماية السيادة الوطنية عن طريق حماية المياه الإقليمية وحماية منشآتها الحيوية في البحر وتوفير الأمن البحري، إنما هناك أيضاً دورها الإنساني، حيث تقف مع المجتمع الدولي في مساعدة الشعوب على تجاوز الأزمات والمحن التي تحيق بها، وقد شاركت قواتنا المسلحة في تنفيذ عمليات النقل والحماية خارج المسرح البحري للدولة، كما شاركت قواتنا البحرية في تولي قيادة قوة الواجب 152 بمشاركة العديد من بحريات الدول الشقيقة والصديقة في منطقة الخليج العربي، ونجحت في تنفيذ المهام الموكلة إليها بفعالية تامة من خلال قيادتها بكوادر وطنية مؤهلة.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن»، بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: انطلاقاً من إيمان القيادة الرشيدة بأن الإنجازات مهما بلغت لابد لها من قوة تحميها، كان لابد من بناء قوات مسلحة عزيزة الجانب.. تواكب أحدث جيوش العصر تسليحاً وتدريباً وتنظيماً وحسن إدارة، واتخذت القيادة في سبيل تحقيق ذلك قراراً بتوحيد القوات المسلحة باعتبارها الخطوة الأولى والأهم على درب تجميع عناصر القوة ومقومات دولة حديثة، وراعت في تطبيق ذلك وضع تخطيط عسكري مدروس واستراتيجية تعي الحاضر بكل تطوراته، وتعد للمستقبل بكل مستجداته وتحدياته، ما جعل القوات المسلحة درعاً واقياً وحصناً منيعاً يذود عن حياض الوطن ويحمى إنجازاته ومكتسباته.

رئيس هيئة الإمداد: نظم آلية لتزويد قواتنا باحتياجاتها الضرورية

أكد اللواء الركن طيار إسحاق صالح محمد البلوشي رئيس هيئة الإمداد، أن قواتنا المسلحة خلال ما يوكل إليها من مهام في الداخل أو الخارج استندت إلى دعم لوجستي متميز ارتكز على رؤية استراتيجية لهيئة الإمداد وضعت في الاعتبار حجم الإمداد المتنامي في القوات المسلحة فعمدت إلى تطبيق أساليب علمية غير نمطية في تدبير الاحتياجات وإمداد القوات وتوفير كافة الخدمات عن طريق استخدام النظم الآلية الشاملة المبنية على فكرة نظام الإمداد المتكامل كقاعدة أساسية لدعم كافة عناصر القوات المسلحة من حيث إمدادها بمطالب إدامتها وإنشاء وتجهيز أماكن تمركزها وتزويدها باحتياجاتها الضرورية بالسرعة والجودة والدقة اللازمة في كل الأوقات والمجالات وكافة المواقع لتكون قوة ديناميكية سريعة التحرك والانفتاح في جميع الأوقات.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: إن احتفالنا في اليوم الثاني من شهر ديسمبر من كل عام يعكس في المقام الأول احتفاءنا بحكمة القيادة الرشيدة التي غيرت وجه الحياة على أرض الإمارات، وأثبتت بذلك أنها الأقدر على أن تجتاز بنا الحاضر إلى المستقبل وإن ما تحقق خلال الثلاث والأربعين سنة الماضية من نتائج وإنجازات على جميع الصعد محلياً وإقليمياً ودولياً لخير دليل على صحة وعمق رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت من دولة الإمارات صرحاً شامخاً يتفيأ ظلالة المواطن والمقيم وواحة أمن استقرار يعيش في كنفها أبناء الإمارات جميعاً تحت راية الاتحاد، وكان نتاج ذلك نهضة حضارية شاملة ارتفعت صروحها عالية اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وتعليمياً وغيرت وجه الحياة فتحقق لمواطني الإمارات ما كانوا يصبون إليه من رفعة وتقدم.

أحمد بن طحنون:  تخريج الدفعة الأولى من جنود الخدمة الوطنية يتوج احتفالنا بذكرى الاتحاد

أكد اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أن احتفالات اليوم الوطني لهذا العام يتوجها تخريج الدفعة الأولى من شباب الوطن الذين أنهوا مرحلة التدريب الأساسي التي تعتبر أهم محطة في الخدمة الوطنية كونها ستساهم في نقل الشباب من نمط الحياة المدنية إلى العسكرية التي تمتاز بالجدية والمثابرة والانضباط والالتزام بما يضمن تطوير سلوكياتهم وإكسابهم العديد من المهارات العسكرية والأمنية التي من شأنها ترسيخ قيم الولاء والانتماء الحقيقي لديهم وتنمية روح الإيثار والتضحية وتعزيز مبدأ التعاون والمشاركة والعمل بروح الفريق الواحد وهذا ما يجعل عيدنا الوطني عيدين لأن إنجازات الوطن ومكتسباته ومقدراته ستكون بأيدي كوكبة من رجال الوطن الأمناء الأوفياء والشرفاء الذين أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات المواطنة الصالحة وواجباتها وأكثر إيماناً بأهمية التضحية في سبيل الوطن والدفاع عنه ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمنه أو زعزعة استقراره.

وقال في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: احتفالنا بالعيد الوطني مستمر بإذن الله ما دمنا متوحدين في الأهداف والتطلعات وما دمنا تحت مظلة قيادة أمينة على مصالحنا وحريصة على القيام بالدور المناط بها داخلياً وخارجياً وماضية بقوة وثبات في تحقيق المزيد من الإنجازات في شتى المجالات وهذا ما يؤكده النهج الراسخ لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانه حكام الإمارات الذين يكملون بأمانة وتفانٍ وإخلاص ما بدأه الآباء والأجداد واضعين نصب أعينهم الوصول بهذه الدولة الفتية إلى مصاف الدول المتقدمة وتجسيد النموذج الأمثل للدولة الفدرالية الاتحادية الحديثة.

وأضاف: إنّ الاحتفال بالعيد الوطني ليس مجرد أعلام ترفع أو أهازيج وطنية تُردد بل هو أعمق وأشمل من ذلك بكثير فهو المحطة التي يجب أن يتوقف فيها كل مواطن حر وشريف ليسأل نفسه ماذا قدمت لوطني.

قائد الوحدات المساندة: القيادة حريصة على بناء الإنسان لخدمة الأهداف الوطنية

أكد اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي قائد الوحدات المساندة أن بناء الإنسان وتطوره ورقيه وتمكينه من القيام بدوره المأمول في خدمة الأهداف الوطنية العليا يظل خطاً استراتيجياً ثابتاً ومحور اهتمام قيادتنا الرشيدة التي حرصت دائماً على كل ما من شأنه الارتقاء بالمستوى العلمي والمعرفي والعلمي والتدريبي لأبناء الوطن وصقل مهاراتهم وخبراتهم وإعدادهم الإعداد الجيد للدخول إلى مجالات العمل المختلفة بروح عالية ورغبة صادقة كما أن هذا التوجه يعد تأكيداً وطنياً راسخاً لثقة هذه القيادة في القدرات والكفاءات الوطنية كافة.

وقال: إن الدعم البشري للقوات المسلحة لمواجهة حالات العمليات والطوارئ التي تستدعي تدفقاً بشرياً يعزز صمودها واستمرارها في تأدية مهامها القتالية اكتمل بإقرار المجلس الوطني الاتحادي لقانون الخدمة الوطنية وكانت البصيرة القوية لدى القيادة العسكرية العليا إذ أمرت بتشكيل الوحدات المساندة لتكون الحاضن الأساسي لخط الاحتياط وذلك بتشكيل وحدات عاملة وهيكلية لتؤدي دورها المناط بها.

وأضاف في كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة: الثاني من ديسمبر لعام 1971 سيظل معلماً بارزاً في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وستبقى ذكراه خالدة عبر التاريخ نحييها نحن وأبناؤنا من بعد في كل عام بفخر واعتزاز لأنها ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، ففي هذا اليوم تحول الحلم إلى حقيقة طالت عنان السماء وتلاقت الإرادة الشجاعة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات من أجل إقامة اتحاد يجمعهم في دولة واحدة تركز على قاعدة الايمان والأخوة الراسخة كأول تجربة وحدوية ناجحة في المنطقة بأسرها وانطلقت على اثر ذلك مسيرة البناء الدؤوب واستطاعت الدولة في فترة وجيزة من عمر الزمن بأن تحقق إنجازات عظيمة وقطع أشواط جبارة على درب التنمية الشاملة وتبوأت مكانة مرموقة على الساحتين العربية والإقليمية مع قيام بدور مهم وبارز ومرموق في مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وتابع: قد حظيت القوات المسلحة باهتمام خاص من قبل القيادة الرشيدة وذلك من منطلق أن المكاسب والانجازات لابد لها من قوة تحميها وتضمن بقاءها وازدهارها وأن الأمن هو أساس التقدم والاستقرار والازدهار مع تقدم القطاعات الأخرى.

أولويات

سليمان بن سليمان:معارض الإمارات قبلة الدول للحصول على المعدات والآلات العسكرية

قال اللواء الركن سليمان أحمد سليمان بن سليمان وكيل وزارة الدفاع المساعد للخدمات المساندة:إن دور الدفاع والقوات المسلحة يأتي من ضمن الأولويات التي ركزت قيادتنا الرشيدة جل اهتمامها لها وسخرت لها جميع الإمكانيات والموارد منذ بدايات الاتحاد وقامت بدعم أركانه مادياً ومعنوياً وتقنياً ووضعت الاستراتيجية العسكرية ضمن أولوياتها فأسست الكليات والمدارس العسكرية وأهلت جميع المنتسبين ليصبحوا ضباطا وقادة قادرين على تحمل المسؤولية وعلى درجة عالية من التعليم والمقدرة ووفق أحدث أساليب التدريب العسكري والتأهيل والوصول بها إلى أعلى درجات الكفاءة والجاهزية كما عززت الجانب الدفاعي وشجعت على إنشاء الصناعات المحلية كركيزة هامة للسيادة الوطنية ودرعاً واقياً لها واكتسبت المعارض الدولية أهميتها وخصوصاً معرضي «آيدكس» و «دبي للطيران» حتى أصبحت الإمارات قبلة لجميع دول العالم وفرصة كبيرة لعرض جميع المعدات والآلات العسكرية والأسلحة والطائرات والاستفادة من الصفقات التي تعقد من خلالهما مما شجع على استمرار وتطوير قطاع المعارض في الدولة.

وتابع : اليوم ونحن نحتفل باليوم الوطني الثالث والأربعين علينا أن نستمر ونبذل المزيد من الجهود في سبيل المحافظة لما وصلنا له من إنجازات ومكتسبات وتحقيق أهدافنا في مشروع النهضة الذي وضعه قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» والذي دعا إلى الاستمرار في هذا المشروع التنموي والمضي نحو تحقيق الرؤية التطويرية للإستراتيجية الشاملة ونكون بذلك قد انتقلنا من مرحلة وضع الاستراتيجيات إلى تطبيقها وتمكينها والمحافظة على مبادئ وقيم الولاء والمسؤولية.

وقال: لقد كان ولا زال اهتمام قيادتنا الرشيدة بالكوادر البشرية وتطويرها علمياً وعملياً الشغل الشاغل في عملية النهضة ورسم السياسات والاستراتيجيات فهي الاستثمار الأضمن لعملية التطوير والتنمية ولم يكن ذلك ليتحقق إلا بالتواصل المباشر بين قادتنا الكرام وبين شعبهم المخلص فهذا التواصل يعكس مدى حرص الدولة على مصلحة الوطن والمواطن وكسر كل الحواجز التي تحول دون التطور والتنمية فقد حققت الإمارات أعلى معايير في التنمية البشرية عالمياً بحسب القراءات الأخيرة وأعلى جودة وتميز في البنية التحتية كما سجلت أعلى أرقام في مؤشرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بحسب المؤشرات العالمية مما دعا إلى احتضانها لكثير من المستثمرين اقتصادياً وأصبحت الإمارات بما تتسم به من أمن واستقرار بيئة جاذبة للإقامة والاستثمار.

رئيس هيئة الاتصالات: الإمارات تعتمد الوسائل السلمية لتسوية الخلافات

 

قال العميد الركن الدكتور مبارك سعيد غافان الجابري رئيس هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات: إن دولة الإمارات انطلقت في سياستها الخارجية وفق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله من ثوابت قائمة على التزام التعايش السلمي وحسن الجوار والاحترام المتبادل وتكريس علاقات التعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واعتماد الوسائل السلمية لتسوية الخلافات والاحتكام للشرعية الدولية واحترام الآخر والتشاور تحقيقاً للسلم والسلام.

وأضاف في كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للدولة: إن حرصنا على الثوابت لا يحول بيننا وبين رؤية قيادتنا الرشيدة لعملية تحديث قواتنا المسلحة التي لا تنطلق من مقاييس أو معايير عسكرية بحته فحسب، بل من اعتبارها ركيزة أساسية من ركائز رسوخ مسيرتنا الاتحادية وهويتنا الوطنية، ورافداً من روافد التنمية، وقد أكد سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في هذا الصدد «أن الخطط الطموحة للارتقاء بأداء قواتنا المسلحة تنطلق من استراتيجية متكاملة الأركان والأبعاد وتقوم على حتمية التلازم بين بناء القوة العسكرية ودعم مجالات التنمية وتوسيعها باعتبار أنهما يمثلان الضمانة الحقيقية لتوازن مسيرة النهضة الشاملة وتحقيق التنمية المستدامة والرخاء والازدهار والأمن والاستقرار».

تطور

وتابع: من هنا كان الوصول بقواتنا المسلحة إلى مصاف الجيوش المتقدمة هدفاً استراتيجياً راسخاً في الضمير العسكري للقيادة العليا.. إن المؤسسات المدنية والعسكرية لكي تتمكن من مواكبة التطور العلمي والتقني لابد لها من اتباع أساليب الإدارة الحديثة من رسم للسياسات ووضع الاستراتيجية وتنفيذ الخطط والعمل على تأصيل المفاهيم داخل النظم الإدارية بالمؤسسة العسكرية.

وأوضح أن قواتنا المسلحة ستظل على عهدها دائماً تجسيداً للاتحاد ورمزاً للتلاحم الوطني.