قال الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، إن السنوات التي مرت من عمر الاتحاد تزخر بالعديد من الإنجازات التي تفخر بها الدولة داخلياً وخارجياً، مشيراً إلى أن المكرمات الأكاديمية العديدة دفعت عجلة النمو العلمي في الدولة إلى الأمام، وكان لها الأثر الكبير في تقدم التعليم الجامعي في الدولة، ونمو الإبداع بصورة ملحوظة، وزيادة جودة مخرجات التعليم في مراحله كافة.
وقال: إن دعم الدولة اللا محدود للتعليم الجامعي أسهم بصورة واسعة في تطوير مخرجات التعليم بما يتناسب مع مراحل التطور التقني والعلمي والأكاديمي حتى أصبحت مؤسساتنا الجامعية تنافس مثيلاتها على مستوى العالم، وغدا الخريج المواطن متسلحاً بالعلم والمعرفة، والتقنيات والمهارات التي تؤهله للمساهمة في نهضة الدولة من خلال تحمله للمسؤولية في مواقع العمل.
وأضاف: لقد شهدت السنوات الماضية من عمر الاتحاد الكثير من المبادرات الأكاديمية من أجل أن ينعم المواطن بتعليم متميز يوفر له القدرة على الالتحاق بأفضل الفرص الوظيفية في القطاعين الحكومي والخاص.
وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إطار التعليم الجامعي للمواطنين كانت النبراس الذي قادنا في كليات التقنية العليا إلى الوصول لمرحلة المنافسة العالمية .
