قال الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الدراسات إن الثاني من ديسمبر سيظل من أيام دولة الإمارات العربية المتحدة الخالدة ما بقي الدهر، ففي هذا اليوم من عام 1971 اجتمعت الكلمة واتحد الهدف وسطع نجم عربي على ضفاف الخليج العربي، وولدت تجربة وحدوية تمتلك كل مقومات النجاح وفي المقدمة منها القيادة التاريخية صاحبة الإرادة الصلبة والعزم الذي لا يلين، وبدأت رحلة التفوق والمجد حتى غدت دولة الإمارات في وقت قياسي، نموذجاً تنموياً رائداً، ليس على المستوى الإقليمي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، ومصدر إلهام لكل الدول التي تروم النهضة وتعمل من أجل رفاه وتقدم شعوبها.

وأضاف: «إن اليوم الوطني الثالث والأربعين الذي نعيش هذه الأيام أجواء احتفالاته، هو بالنسبة إلى كل الإماراتيين يوم للوفاء والعهد والفخر؛ الوفاء للآباء المؤسسين الذين تحملوا مسؤولية البناء والتأسيس وتحدوا المصاعب واجتازوا التحديات بجسارة وشجاعة وآمنوا بفكرة الوحدة وقدرة أبناء دولة الإمارات على تحقيقها والحفاظ عليها، وعلى رأسهم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. والوفاء لقيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تحمل الأمانة، وتسير بسفينة الوطن بثقة واقتدار، ولا نقبل للدولة وشعبها إلا المركز الأول في مجالات التنمية المختلفة».