أكد سيف بن مرخان الكتبي، مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ43: «إن الاتحاد الذي أطلقه آباؤنا المؤسسون في الثاني من ديسمبر عام 1971 لم يكن مجرد نتاج لأفكار وليدة اللحظة؛ ولكنه كان ثمرة للجهود التي قام بها زايد وراشد وإخوانهما خلال سنوات، متطلعين إلى مستقبل نعيشه اليوم والأجيال من بعدنا، متسلحين بالأمل والعزيمة، متغلبين على العقبات في الداخل والخارج. إن الفكر الاتحادي الذي بدأت به دولة الإمارات هو نفسه الذي أسس مجلس التعاون الخليجي فيما بعد، وكان للإمارات دور كبير فيه بجهود قادتها وبرؤية الاتحاد التي ألهمتها شعوب المنطقة».

وعلى قدر ما نستحضر الماضي بدروسه وعبره، نتطلع إلى المستقبل بطموحاته وآماله. إن روح الاتحاد ما زالت تلهم قادة الإمارات ولا أشك أنها ستظل كذلك ما طال الزمان، وأدعو القارئ المتأمل إلى مطالعة عناصر رؤية الإمارات 2021 التي ترسم معالم دولتنا بعد مرور 50 عاماً على تأسيسها إن شاء الله؛ سيجد أن القاسم المشترك بين عناصر هذه الرؤية هو كلمة «متحدون»؛ فعنوان الرؤية «متحدون في الطموح والعزيمة»، وعنصرها الأول «متحدون في المسؤولية»، وثانيها «متحدون في المصير»، وثالثها «متحدون في المعرفة»، ورابعها «متحدون في الرخاء».

متحدون في الطموح والعزيمة؛ طموحنا ليس له حد ولا يعلوه سقف.