نظمت مؤسسة دبي للإعلام، احتفالية واسعة بمناسبة اليوم الوطني الـ 43. وكان هذا الاحتفال الذي حمل شعار «معاً بروح الاتحاد.. بروح العائلة» مستوحى من البعد الأسري في روح الاتحاد.

وإيماناً من المؤسسة بأهمية الأسرة في بناء مجتمع الاتحاد منذ نشأة الدولة، أولى القائمون على هذا الحدث أهمية بالغة لإدخال البهجة إلى قلوب كافة العاملين في المؤسسة، حيث تم توجيه الدعوات إلى كافة موظفيها وعائلاتهم، لإضفاء طابع اجتماعي بهيج على هذه المناسبة التي ينتظرونها كل عام، ليعبّر كل واحد عن صدق ولائه وخالص انتمائه لهذه الأرض التي وفرت كافة أسباب وسبل العيش الكريم لجميع المقيمين عليها، انطلاقاً من الأهداف السامية التي قام عليها الاتحاد.

وقالت مريم الأفردي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام: «بما أننا إحدى الواجهات الإعلامية الوطنية التي تحرص على مخاطبة كل فرد في الأسرة عن طريق توجيه رسائلنا المجتمعية عبر قنواتنا الإعلامية الهادفة مع قيمنا النبيلة وتقاليدنا الأصيلة، فقد ارتأينا أن يكون احتفالنا منسجماً مع جوهر عملنا والأبعاد السامية التي قام عليها الاتحاد. وإيماناً منّا بدور الاتحاد في تعزيز التلاحم العائلي لبناء مجتمع متماسك الأركان، أقمنا هذا الحدث لتحتفل فيه العائلات بذكرى تأسيس أسرة الاتحاد».

تفاعل

لتعزيز أواصر العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة وبين مجتمع عائلات مؤسسة دبي للإعلام، حيث قدمت شركة زعبيل للضيافة الطعام والمشروبات في وجبتي الإفطار والغداء لتكتمل بهجة الاحتفال، وللتأكيد على معاني الضيافة العربية الأصيلة في مثل هذه المناسبات العزيزة. وفي الإطار ذاته احتفلت مؤسسة مسار للطباعة والنشر باليوم الوطني الـ 43 بأجواء متميزة ابتهاجاً بالحدث الكبير.

مسابقات

تم تنظيم الفعاليات والألعاب الممتعة والمسلية لمختلف الفئات العمرية للأطفال، ومنها إقامة بعض الأنشطة التي أظهرت المهن والحرف التقليدية، كما أطلقت اللجنة المنظمة مسابقة للتصوير الفوتوغرافي على قنوات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إطلاق كمية من البالونات التي حملت ألوان علم الإمارات ورموز الاتحاد. وخرج الكثيرون من المشاركين بجوائز تقديرية من المسابقات التي تم تنظيمها، ومنها مسابقة أفضل زي وطني للبنات والأولاد، وأفضل تصاميم الكعك، وندوة شعرية أبدع فيها الشعراء في التعبير عن حبهم لاتحاد دولة الإمارات.