أظهر بحث مولته جامعة ولونغونغ في دبي بأن الجيل الناشئ في الدولة والذي يعد القوة المستقبلية المشغلة له يلتزم بالعادات والتقاليد المحلية التقليدية ويحمل الكثير من الفخر بالهوية الوطنية وبأنه سعيد وراض، وذلك بالرغم من تبعات العولمة المتمثلة بالثراء الاقتصادي ونشر المعلومات بشكل مفتوح والتي قد تؤدي عادة إلى قيم مختلفة.
وتم إجراء هذه الدراسة التمهيدية بلجنة يترأسها الدكتور «بايازي جاياشري»، العميد المساعد للتعليم والبرفيسور المساعد في قسم الموارد البشرية لكلية الأعمال في جامعة ولونغونغ في دبي مع فريق عمل متعدد التخصصات من (كيرتين بيزنيس سكول) من ضمنهم الدكتور «مايكل ثروب» والدكتور «بيتر هوزي» ومن (وومنز كوليدج) سارة المحمود. وناقش البحث سبب استقرار أجيال الثمانينات والتسعينات في دولة الإمارات.
وتمثل هذه الدراسة جزءاً من بحث رائد يركز على القيم المختلفة في دولة الإمارات وهو الأول من نوعه في المنطقة في التحقيق في قيم الهوية الوطنية وتأثرها بالثراء الاقتصادي والعولمة.
وكشف البحث أن هناك شعورا غامرا بالفخر الوطني بين المواطنين الشباب في دولة الإمارات، مع 100% من المشاركين يشعرون بالفخر لكونهم إماراتيين.