واصلت القيادة العامة لشرطة دبي، مشاركاتها في احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الثالث والأربعين عبر فعالية غير مسبوقة في مسيرة بوليفارد محمد بن راشد وسط مدينة دبي، التي نظمتها إعمار بمشاركة ألف شرطي من الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ.

وأكاديمية شرطة دبي، والخيالة، والشرطة النسائية، وعدد من طلاب المدارس، والسيارات الفارهة، وعدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية وجهات خارجية من الدول الصديقة والشقيقة.. وبدأت المسيرة الساعة الثالثة عصراً وانتهت الساعة الخامسة قطع المشاركون فيها مسافة 3 كم.

وقال العميد عبد الله علي الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، رئيس لجنة تأمين الفعاليات، إن هذه المشاركة تأتي بناء على توجيهات اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، الذي عايش الحدث من خلال متابعته المستمرة أثناء فترة الإعداد والترتيب لهذه المسيرة الضخمة وحتى تنفيذها، إيماناً من سعادته بأهمية هذا الحدث الذي يجسد تكامل النسيج الاجتماعي والثقافي لأبناء الدولة.

وأضاف العميد الغيثي أن المسيرة التي تم تنظيمها في وسط مدينة دبي منطقة برج خليفة تعد فرصة للتعبير عن عمق المحبة والولاء للقيادة الرشيدة التي تعمل بجهد وإخلاص وتفان لخدمة الوطن، ومضت به قدماً في مسيرة النمو الطموحة وترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في خارطة العالم حتى أصبحت محط أعجاب العالم لما تقدمه لأبناء الشعب في شتى المجالات العلمية والصحية والترفيهية والمعيشة والأمنية حتى غدا أسعد شعوب الأرض.

روح الاتحاد

وأوضح أن المسيرة تجسيد حقيقي لروح الاتحاد وفرصة لتسليط الضوء على النسيج الاجتماعي والثقافي المتكامل والتعريف بتراث الإمارات والعادات والتقاليد العربية الأصيلة وإبراز اللحمة الوطنية والتعاون والتعاضد الذي يعيشه أبناء الإمارات بكل فئاته وأطيافه، ولا يقتصر الأمر على المواطنين، بل يشمل كافة المقيمين على أرضها حتى غدت الإمارات رمزاً للمحبة والسلام والأمن، الأمر الذي جعل منها نموذجاً فريداً يقتدى به.

اختيار

وأردف الغيثي أن المنطقة التي تم اختيارها لإقامة هذا الاحتفال وهي منطقة برج خليفة تدل على التفاف الشعب حول قيادته، وكذلك إبراز المعالم السياحية والإعمار المتطور الذي يعانق هامات السحب.

وأشار إلى أن تلك المسيرة برغم انه تم الإعداد والترتيب لها تنظيمياً إلا أن الأمر تعدى ذلك، وشاركت العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، وكذلك على المستوى الشخصي من المواطنين والمقيمين رغبة منهم في التعبير عن مشاعر الحب والولاء فبمجرد معرفتهم بتوقيت الفعالية كانوا حاضرين للتعبير والمشاركة في الفرحة الوطنية الغالية.

وقد خالجني الشعور بالفخر والاعتزاز والزهو بالقيادة الرشيدة التي استطاعت بحكمتها وحبها لشعبها وعدالتها أن تكسب حب وولاء الملايين من المواطنين والمقيمين.. نتمنى من الله العلي القدير أن تعود هذه المناسبة العظيمة كل عام على دولتنا وهي في أمن واستقرار وتقدم.

وهي فرصة انتهزها لأعاهد الله والقيادة على الاستمرار في العمل بكل أمانة وإخلاص، وأن نقدم أموالنا وأولادنا وأرواحنا وكل ما نملك في سبيل الوطن.