أكد الدكتور جمال سند السويدي أن العالم العربي يعاني مشكلة حقيقية في مجال البحث العلمي، الذي يعد المدخل الطبيعي للحاق بركب النهضة الحضارية والعلمية عالمياً، كما يعد سمة لكل مجتمع يبغي تحقيق التنمية والتقدُّم، موضحاً أن عدم الاهتمام بالبحث العلمي أدى إلى تأخر الدول العربية، وحَدَّ من قدرتها على التوصل إلى حلول للتغلب على المشكلات التنموية التي تواجهها.
وأكد أن البحث العلمي ليس ترفاً حضارياً، وإنما يُعد ضرورة ملحة من أجل التقدم والتنمية واللحاق بمصاف الدول الكبرى المتقدمة.
وأكد أن قيادة دولة الإمارات الرشيدة تبدي اهتماماً واسعاً ومنقطع النظير بالبحث العلمي والإنتاج الفكري؛ لما لهما من أهمية في دعم مسيرة التطور، وتوفير بيئة حضارية تتسم بالرقي والأصالة، مشيراً في هذا الصدد إلى تأسيس العديد من الهيئات والمؤسسات التي تهتم بالبحث العلمي، مثل الهيئة الوطنية للبحث العلمي، إضافة إلى إنشاء بعض مراكز البحوث الأخرى التي تسعى إلى دعم البحث العلمي وإثرائه.