أطلقت «جمعية الإمارات للغوص» بالتعاون مع «هيئة المعرفة والتنمية البشرية» في دبي أمس من مقر ملتقى الأسرة « استراحة الشواب» في منطقة الممزر بدبي، الجزء الثاني من «موسوعة الإمارات البرية في دولة الإمارات 2014 »، والتي تعد امتداداً لإصدارات تراثية مشتركة دورية على مدى السنوات الست الماضية من أجل توثيق التراث الإماراتي في مختلف المجالات.
يأتي ذلك ضمن سلسلة فعاليات متنوعة متواصلة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية على مدار أسبوعين بالتنسيق مع شركائها في قطاع التعليم والجهات الحكومية الأخرى، من بينها إنشاء الخيمة التراثية ونقش الحناء والأكلات الإماراتية الشعبية، إضافة إلى سلسلة من الفعاليات الثقافية للطلبة بمقر الهيئة في مدينة دبي الأكاديمية بهدف غرس الحس الوطني لدى طلبة المدارس الخاصة في دبي.
اول معجم
وكانت جمعية الإمارات للغوص وهيئة المعرفة والتنمية البشرية قد أطلقتا في العام 2008 أول معجم إماراتي لتوثيق التراث البحري في الدولة تحت عنوان«معجم المصطلحات البحرية »، وذلك بمناسبة اليوم الوطني السابع والثلاثين لدولة الإمارات، كما شهد اليوم الوطني الثامن والثلاثون إطلاق موسوعة «رجال الغوص واللؤلؤ »، وتعاون الجانبان في اليوم الوطني التاسع والثلاثين في إطلاق «موسوعة الحياة البحرية».
وكان المجتمع المحلي والعربي على موعد في اليوم الوطني الأربعين مع موسوعة « رحلة الغوص واللؤلؤ»، ثم «موسوعة الإمارات البحرية» في احتفالات اليوم الوطني الحادي والأربعين والتي وصفها متابعون بأنها الثمرة التراثية المشتركة للعام الخامس على التوالي للمؤلف والباحث الإماراتي جمعة خليفة بن ثالث.
تواصلت الشراكة الممتدة بين جمعية الإمارات للغوص وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي لتضيف نقاطاً تراثية إلى رصيد الإصدارات التراثية مع إطلاق الإصدار السادس وهو الجزء الأول من موسوعة الإمارات البرية تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني الثاني والأربعين.
ثم إطلاق الإصدار التراثي السابع وهو الجزء الثاني من الموسوعة تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني الثالث والأربعين التي تشهدها دولة الإمارات هذه الأيام.
رحلة التوثيق
المؤلف جمعة خليفة بن ثالث يشرح فكرة الموسوعة واصفاً إحصاء المصطلحات القديمة بأنه ليس بالأمر الهين، إذ إن هناك معجماً صخماً يمثل تاريخ وحضارة المجتمع القديم، كما تعد هذه المصلحات شاهد عيان على وفرة اللغة التي كان يتمتع بها الآباء والأجداد، وشاهدة على الذوق الأدبي الرفيع في دقة اختيار الألفاظ لتوافق الغرض العام».
الكرم: الموسوعة إنعكاس لشراكة مجتمعية
قال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية :« إن الجزء الثاني من موسوعة الإمارات البرية - الإصدار التراثي السابع من سلسلة الإصدارات المشتركة بين جمعية الإمارات للغوص وهيئة المعرفة والتنمية البشرية - انعكاس لشراكة مجتمعية إيجابية وجهود متواصلة للمحافظة على التراث الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف:« يشكل إطلاق الجزء الثاني من موسوعة الإمارات البرية هذا العام، تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الثالث والأربعين إضافة ثرية لسلسة الأعمال والمبادرات التي تهدف إلى حفظ وتوثيق التراث الإماراتي. كما يعد مرجعاً يتضمن مادة علمية بحثية تساهم في ترسيخ الثقافة الإماراتية في المجتمع بكافة شرائحه.
