اطلقت حملة «القلب للقلب» لعلاج المرضى الفقراء من مختلف دول العالم أمس مبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة.
وأكدت الدكتورة ريم عثمان سفيرة العمل الإنساني المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني أن الحملة ستساهم في التخفيف من معاناة آلاف مرضى القلب الفقراء من خلال توفير العلاج الدوائي والجراحي المجاني وبإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء.
وأشارت إلى أن اطلاق حملة القلب للقلب يأتي تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني 43 واستكمالا للمبادرات الإنسانية لمبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني في المجالات الطبية.
ركيزة
وثمن جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء جهود شركاء العطاء من القطاعات الحكومية والخاصة، مؤكدا أن العمل الإنساني يعتبر ركيزة أساسية من ركائز مجتمع الإمارات أسس دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها ويواصل مسيرة العطاء قيادتنا الحكيمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه واخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ومن جانبه قال عبدالله علي بن زايد الفلاسي المدير التنفيذي لجمعية دار البر إن حملة القلب للقلب تشكل إضافة كبيرة في مجال العمل الإنساني ونقلة في مجال العمل المشترك بين مختلف المؤسسات انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفئات المعوزة.
شراكة
وأشار أن جمعية دار البر ستعمل مع شركائها في مجال العمل الإنساني لتمكين الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين لعلاج الفئات المعوزة من مرضى القلب من خلال تقديم الدواء والمستلزمات العلاجية والجراحية، وأكد أن حملة القلب للقلب ستبدأ غدا للوصول للحالات المرضية سواء من داخل الدولة أو خارجها وبالأخص المعوزة والتي لا تستطيع تحمل كلفة العلاج الباهظة.
