تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أقيم مساء أول من أمس حفل الفرقة الموسيقية التابعة للوزارة بمناسبة احتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ 43 على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي.

وحضرها سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وبلال البدور ووليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من المهتمين بالفنون في الدولة وحشد من الجماهير الذين استمتعوا بأداء الفرقة المتميز.

همس الملائكة

بدأ الحفل الموسيقي الأوكسترالي والذي حمل عنوان «انضم إلى الكرنفال» بعزف السلام الوطني، ثم عزفت سارة العلي وخولة الرايحي كونشيرتو هايدن على آلة البيانو بمصاحبة مجموعة من الوتريات من الفرقة، وقدمت فرح الحوسني مقطوعة إيملي، كما استمع الجمهور لمقطوعة قدمها إبراهيم الجنيبي، وحظيت إيمان الهاشمي بتصفيق حاد من الجمهور في مقطوعة من تأليفها بعنوان «همس الملائكة» على آلة البيانو.

وقدمت بشرى الدوحي المسيرة التركية للمؤلف موزارت، وشارك كل من فاطمة الهاشمي ومحمد الجهوري، ومريم الهاشمي وسارة العلي وسيف الجهوري الفرقة الوطنية في تقديم مقطوعات موسيقية حازت على إعجاب جمهور الحفل.

كرنفال الحيوانات

شارك جميع أعضاء الفرقة في مقطوعة بعنوان «كرنفال الحيوانات» وهي سلسلة مقطوعات عبارة عن 14 مقطوعة، تعبر عن حيوانات الغابة، لكل نوع من الحيوانات موسيقى معينة خاصة به، منها الموسيقى الخاصة بالأسد والأسماك والماعز والغنم والفيل.

المواهب الإماراتية

أشاد السويدي بأداء الفرقة المتميز، وأعرب عن سعادته بالمواهب الإماراتية الشابة المبدعة في مجال الموسيقى، والذي ينتظرها مستقبل باهر في الحقل الموسيقي، خاصة إنهم يتدربون مع مجموعة من أمهر الموسيقيين في العالم.

ويعتبر ذلك نواة وأساساً في المستقبل لإنشاء أوركسترا وطنية باسم دولة الإمارات، قال: إن الموسيقى هي لغة عالمية تخاطب كل البشر بمختلف توجهاتهم، وإن الثقافة والفن هي الوجه الحضاري للدولة.

وأكد أنه بعد الانتهاء من إنشاء دار الأوبرا سيكون لدينا نشاطات موسيقية حافلة تستقطب الفرق العالمية من الخارج وفي الوقت نفسه تدعم وتؤسس في الداخل المواهب الإماراتية الواعدة في مجال الموسيقى، ودائماً ندوة الثقافة والعلوم تدعم جميع الأنشطة الثقافية والفنية في الدولة، فهي جزء لا يتجزأ من العمل الثقافي على مستوى دولة الإمارات.

أصغر عازف

التقت «البيان» بحميد الرايحي أصغر عضو في الفرقة، وعمره 10 سنوات ويعزف التشيلو والبيانو وشارك في الحفل بعزف السلام الوطني، وشارك في العديد من المشاركات المحلية.

وقال: أطمح أن أكون مشهوراً ومن أمهر عازفي التشيلو في العالم، وأحصل على جوائز عالمية، أما خولة الرايحي فهي إحدى عضوات الفرقة، وعمرها 11 سنة، وشاركت بالعزف على البيانو في مقطوعة كونشيرتو هايدن وفي كرنفال الحيوانات في مقطوعة «الفيل».

وتعزف خولة على آلة الكمان منذ 6 سنوات وعلى البيانو منذ سنتين، كما أكد محمد الجهوري من أعضاء الفرقة، والفائز بمسابقة شوبان الدولية المركز الأول، ومدرس في مركز البيانو التابع للوزارة، إن له مشاركات محلية ودولية عدة، وشارك في الحفل في مقطوعة كرنفال الحيوانات وقدم مقطوعة «الأسد».