شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الاحتفال الذي أقامته قبيلة الكتبي، بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

حضر الحفل الذي أقيم في منطقة الهير بالعين، معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس دائرة النقل، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين والسفراء لدى الدولة، وأعيان وأبناء قبائل إمارات الدولة المختلفة، وحشد كبير من سكان المنطقة إلى جانب أعيان وأبناء قبيلة الكتبي.

بدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تبادل أعيان وأبناء القبيلة مع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان التهاني والتبريكات بحلول اليوم الوطني الثالث والأربعين لدولة الإمارات، شاكرين لسموه مشاركته لهم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، سائلين الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان، ومزيداً من التقدم والازدهار.

وتضمن الاحتفال لوحات فنية جسّدت التراث الإماراتي الأصيل، وأهازيج فلكلورية شعبية شارك فيها المدعوون، كما قدم عدد من الشعراء قصائد خاصة بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين، جسّدوا من خلالها اعتزازهم بالقيادة الحكيمة للدولة، مجددين العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

كما رفع أبناء قبيلة الكتبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وعبّر أبناء القبيلة عن فخرهم الكبير بهذه الذكرى الغالية على قلوبهم، إذ يستذكرون من خلالها مسيرة الاتحاد التي وضع أساسها الصلب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مجددين عهد الولاء والوفاء لهذه المسيرة الزاهرة التي يحمل لواءها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال أبناء قبيلة الكتبي إن ذكرى اليوم الوطني الثالث والأربعين هي مناسبة لتأكيد جميع أبناء الوطن اعتزازهم بهويتهم الوطنية، وفرصة للتعبير عما يجيش في صدورهم من مشاعر الانتماء الذي يحمله جميع أبناء الإمارات.

ومنهم أبناء قبيلة الكتبي، إلى الوطن وقيادته الحكيمة التي قدمت ولا تزال تقدم كل ما من شأنه تعزيز رفاهية المواطن الإماراتي، وتحقيق أمنه واستقراره، والحفاظ على مكانة دولة الإمارات في طليعة الأمم تقدماً وازدهاراً وحضارة.