تحمل مسيرة المواطن عبدالرحمن إبراهيم محطات اجتماعية وتطوعية وإنسانية مميزة، رسخت عمق أخلاقه التي تربى عليها في ظل أسرة إماراتية محافظة غرست فيه حب الخير والعطاء لمجتمعه وللمحيط المتواجد فيه.
بدأت حياته المهنية في السلك العسكري وانتقل إلى العمل المدني في عام 2006 عندما اختير مديراً لمركز الخدمات الاجتماعية في كلباء وشارك في العديد من الإنجازات والفعاليات المجتمعية.
وجد نفسه أمام تجربة رياضية مميزة خاضها بعيداً عن وظيفته الأساسية كمدير مركز الخدمات الاجتماعية في كلباء، ونجح في صقل تجربته المجتمعية في المجال الرياضي بصورة مميزة فأصبح أول مراقب مباريات دولي في الاتحاد الآسيوي من الدولة، وذلك بعد أن اجتاز الدورة الأولية للمراقبين التي نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مقره بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بحضور 70 مشاركاً من الاتحاد الأعضاء.
التجربة الرياضية
وعن تجربته الرياضية يقول عبدالرحمن: «أنحدر من أسرة رياضية لها باع طويل في المجال الرياضي في الدولة، وبدأت تجربتي الرياضية من حبي وعشقي للعب كرة القدم، حيث كنت أحد لاعبي فريق نادي كلباء لمدة 10 سنوات، ومن ثم دخلت مجال التحكيم الرياضي في كرة القدم حتى 2006»، ويضيف: «شاركت فعلياً في لجان تنظيم العديد من الفاعليات الرياضية المهمة التي شهدتها المنطقة الشرقية والدولة، فقد ساهمت في كأس آسيا بالفجيرة كمرافق لوفد الاتحاد الآسيوي، وفي عام 2013 كنت مدير الحدث في كأس العالم للناشئين، وعملت منسقاً للعلاقات العامــة في دوري خليجي 18، وأحب أن ألعــب أدواراً حيوية في تنظيم الأحداث الرياضية والبروتوكــولات الخاصــة بالبطــولات».
وأشار إلى توليه سابقاً مسؤولية العديد من الفعاليات الرياضية في مدينة كلباء مثل الدورات الصيفية والرمضانية، فغالباً ما كان مسؤول اللجنة الفنية والتحكيم أو أن يعمل نائباً للرئيس أو رئيساً في بعض الأحيان.
كما أصبح مؤخراً مسؤول النشاط الصيفي لطلاب المدارس التابع لمجلس الشارقة الرياضي.
التجربة الإنسانية
عطاء عبدالرحمن إبراهيم يتنوع ويتشكل حسب التجارب التــي يحب أن يخوضها، فرغم عشقــة الرياضي إلا أنــه يؤمن بأن ذاتـه لهــا ميول أخرى وهــي العمل الإنسانــي الذي بدأ ممارسته منــذ صغره وحتى قبــل أن يصبح مديراً لمركــز الخدمــات الاجتماعية في كلباء، فقد كــان حريصاً على مساعدة الحالات الإنسانيــة والأسر الفقيرة بتأمين احتياجاتهم مــن أموال زكاة بعض معارفه وأصدقائه، فقد كانـت تؤلمه مناظر ضعفهم وفقرهم، وتمنى أن يسخره الله لخدمة المحتاجيــن وأن يكون في مكان يستطيع من خلاله المساعدة، إلى أن جاء اليــوم الذي اختيــر فيه لأن يكون مدير مركز الخدمــات الاجتماعية في كلباء وذلك بعد حصوله على شهادة جامعية في مسار العلاقات العامة من جامعة عجمان، حيث بدأ مشواره في العمل الإنساني، وبدأ يحقق حلمه بالعمل على خدمة المعوزين من أبناء مدينة كلباء، خاصة المسنين، الذين اعتبرهم عبدالرحمن إبراهيم مسؤوليته الأولى في الحياة، فالخدمات الاجتماعية ملاذهم الآمن إذا تخلى عنهــم الأقربــون.
التطوع
للعمل التطوعي في حياته مساحة كبيرة بدأها منذ أن كان طالباً في المدرسة، وتكللت جهوده في العمل التطوعي الذي يستمتع فيه بعضويته في مجموعة «ساند» التطوعية التي تخوض تجارب المساندة الاجتماعية والإنسانية في محافل مجتمعية متعددة.
ويشير عبدالرحمن إلى أن العمل التطوعي يخلق في ذاته سعادة غامرة حيث تتعدد خبراته وطاقته الإيجابية تجاه مجتمعة، فمن بين التجارب التطوعية التي سجلت لهم في فرق ساند المشاركة في حملة «ركاز» لتكريم حملة الدكتوراه، والمشاركة في دورة خليجي 18، والمشاركة في فريق العمل التطوعي لإدارة الأزمات والطوارئ على مستوى (ساند)، وترؤس أول بعثة عمرة تنظمها الدائرة للمسنين عام 2010.


