أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس الإدارة استمرار صندوق أبوظبي للتنمية على النهج الذي رسمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان « طيب الله ثراه » في دعم العملية التنموية في الدول النامية. وأضاف سموه أن المشاريع التنموية التي يقوم الصندوق بتمويلها والإشراف عليها في مختلف دول العالم ما هي إلا دليل واضح على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تفعيل وتعزيز التعاون الدولي في توفير حياة كريمة لمختلف شعوب العالم من خلال تمويل وتنفيذ مشاريع تنموية ذات تأثير اجتماعي واقتصادي واسع وتتلمس احتياجات سكان هذه الدول وأولوياتها التنموية.

جاء ذلك خلال انعقاد مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية اجتماعه الثاني لعام 2014 برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وذلك لمناقشة عدد من المواضيع المهمة على جدول الأعمال على رأسها متابعة تنفيذ قرارات المجلس في اجتماعه الأول الذي عقد في 11 من شهر يونيو عام 2014.

وصادق الاجتماع - الذي حضره سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق - على محضر اجتماع مجلس الإدارة الأول.

وناقش الاجتماع عدداً من طلبات التمويل الخاصة ببعض المشاريع التنموية في مختلف الدول النامية واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها وذلك بما يتوافق مع خطة وميزانية عمل الصندوق. وتطرق الاجتماع لمناقشة الميزانية التقديرية للعام القادم 2015.

من جانبه أوضح محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية أن الصندوق يلعب دوراً حيوياً في دعم اقتصادات الدول النامية من خلال تقديمه للقروض وإدارته للمنح الحكومية وتنفيذه لمشاريع تنموية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول وتوفر فرص العمل ورفع المستوى المعيشي لشعوبها.

وقال السويدي إن إجمالي قيمة القروض والمنح التي قام الصندوق بتمويلها وإدارتها خلال العقود الماضية بلغ نحو 64 مليار درهم من خلال تمويل 417 مشروعاً تنموياً غطت 71 دولة نامية في مختلف أنحاء العالم.

حضر الاجتماع الذي عقد في وزارة شؤون الرئاسة أعضاء مجلس الإدارة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي وسعيد عيد الغفلي وخليفة محمد الكندي وعيسى السويدي وفارس محمد المزروعي وفوزية حمد المبارك وسعيد محمد المزروعي.