أكد معالي صقر غباش وزير العمل أن الإمارات على قناعة راسخة بأن الحوار والتعاون الإقليمي كفيل بمعالجة العديد من التحديات التي ترافق دورة العمل التعاقدي في منطقتنا والتي يفترض الوقوف أمامها بمسؤولية وعلى قاعدة الإلتزام أولا وقبل كل شي بقيمنا الدينية والأخلاقية والمجتمعية وتشريعاتنا الوطنية التي تقضي باحترام حقوق الإنسان الأساسية وصونها.
وقال معاليه في كلمته خلال مشاركته في أعمال اللقاء الوزاري التشاوري الثالث للدول لمسار حوار أبوظبي الذي عقد أمس في دولة الكويت :"إننا ندرك أيضا أن التعاطي مع هذه التحديات عبر التعاون الحكومي الثنائي ومتعدد الأطراف إنما يصب في النهاية في الأهداف التنموية لدول الإقليم وسعيها إلى التقدم الاقتصادي والاجتماعي وبناء الدولة العصرية " .
وأشار إلى أن " مسار حوار أبوظبي " الذي انطلق عام 2008 وما انبثق عنه من مبادرات وبرامج مشتركة يؤسس لتطوير إدارة رشيدة لدورة العمل التعاقدي بما يراعي مصالح سائر المعنيين بنجاحها.
تقدم
وأكد ثقته في مقدرة هند صبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت خلال ترأسها لأعمال هذه الدورة التي تستمر عامين، بتحقيق مزيد من التقدم على طريق إرساء علاقات نموذجية بين الدول الآسيوية المرسلة والمستقبلة للعمالــة التعاقديــة بمــا يؤمن بيئة العمل اللائــق والحمايــة القانونيــة لضيوفنـا.
إعلان الكويت
أصدر أعمال اللقاء الوزاري التشاوري الثالث للدول لمسار حوار أبوظبي " إعلان الكويت " والذي اعتمد المشروع التجريبي النموذجي بشأن " تنمية وتطوير المهارات والاعتراف بها " والذي تقدمت به دولتا الإمارات والكويت كمبادرة إقليمية مشتركة لحوار أبوظبي .
وأكد الاعلان متابعة التقدم الذي يحرزه المشروع والنتائج التي ستتمخض عنه بهدف التعاون في بلورة سياسات وآليات تمكن العمال الوافدين من خلال التدريب وإصدار الشهادات من توثيق مهاراتهم المهنية والاعتراف المتبادل بمهاراتهم الأولية والمهارات المكتسبة فيما بعد من خلال العمل وتوفر لأصحاب الأعمال فرصاً أفضل لاختيار العامل الأنسب مهاريا للوظيفة المتاحة وزيادة إنتاجية العمل.
