شهدت قاعة ندوة الثقافة والعلوم مساء أمس الأول الأربعاء أمسية موسيقية وطنية حافلة قدمها الفنان حسن علي، والفنان أحمد المرزوقي، وأدار الأمسية عفراء مطر، وذلك بحضور محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وبلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، والكاتب والإعلامي علي عبيد الهاملي رئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام وجمهور من محبي الغناء والموسيقى.
نغمات العود بدأت تنساب في بداية الأمسية بغناء وعزف الفنان المرزوقي على الأغنية الوطنية الشهيرة « الله يا دار زايد كيف محلاهـا يا ناس حلوه وقلبي مغرم فيهـا كنّ القمر يوم يظهر من محياهــا في غاية الحسـن يسلم كف بانيهـا » فاستطاع الفنان بأنامله الرشيقة على العود والتي لامست أشجان الحضور أن يتفاعلوا بتأثر واضح وانسجام تام مع الأغنية، وعاد ليقدم بعزف منفرد وغناء أغاني أخرى منها «يا منيتي»، و«عودتني» للفنان سعد الفهد «وواقف على بابكم».
التراث الشعبي
وعزف الفنان حسن علي لنستحضر نغماً خالصاً بنكهة محلية، فهو يأسرنا بعزفه المتقن الشجي، ويغني ليبهج ويطرب الحضور، وفي الأمسية تناول العود وراح يداعب أوتاره برقة فقدم مجموعة من الأغنيات منها أغنية من كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه «حبكم وسط الحشا سادي، لو جبل ما تحمله كله، ويل منه مثله فؤادي، كان طول الوقت قد حله، جيت مثل الشمس متبادي، يا شفا روحي من العله» وتابع الفنان في عزف منفرد مع أغنية «سلمولي» من التراث الشعبي، وأغنية ثانية «ضاع فكري» من ألحان فايز السعيد، وقد استمتع الحضور بأجواء من السعادة والانسجام مع الطرب الأصيل والموسيقى الشرقية الساحرة، وفي الختام تم تكريم الفنانين المشاركين في الأمسية.
