أكد خالد الكمدة المدير العام لهيئة تنمية المجتمع أن الأطفال من ذوي الإعاقة يشكلون شريحة رئيسية من شرائح المجتمع الأكثر عرضة للضرر، معرباً عن أمله بأن تحقق البرامج المتنوعة التي يتم إطلاقها تباعاً ضمن مبادرة «مجتمعي»، الرامية لتحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة، في الوصول إلى بيئات مدرسية ومجتمعية تمنح للأطفال من ذوي الإعاقة حقوقهم بشكل كامل وعادل وتحرص على مشاركتهم الفاعلة والبناءة في المجتمع.

جاء ذلك خلال الملتقى الذي نظمته الهيئة بحضور كل من ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات والشيخة الدكتورة علياء القاسمي مدير إدارة الرعاية والدمج الاجتماعي.

شراكة

وقال الكمدة: «تعتبر الشراكة مع أسر الأطفال محوراً رئيسياً لإنجاح برامج التطوير النمائي للطفل، خاصة أن هذه البرامج تحتاج إلى متابعة على مدار الساعة وهو ما يتطلب التزاماً من الأسرة بتطبيق هذه البرامج. وتعد الشراكة مع كافة أفراد المجتمع سواء الأسر أو المتعاملون مع الأطفال في المدرسة والحي والنادي، من أنجح أساليب دمج الأطفال من ذوي الإعاقة وأكثرها عملية لضمان حصولهم على كافة حقوقهم وبشكل عادل.

ويعد التنظيم الدوري للحدث، التزاماً من هيئة تنمية المجتمع، بتمكين أسر الأطفال المنتسبين لمركز دبي لتطوير نمو الطفل، وتعزيز دورهم الإيجابي في التطور النمائي لأطفالهم وتوسيع قدراتهم، حيث يسعى المركز من خلال هذه الفعالية إلى ترسيخ قنوات التواصل مع الأسر وإشراكهم في صنع القرار والاستفادة من اقتراحاتهم لتطوير خدماته.

فعاليات

وتحت شعار «أنا إيجابي ..أنا سعيد»، ضم الملتقى مجموعة من الفعاليات الترفيهية والتثقيفية المنوعة استهدفت الأطفال وأسرهم وشملت مجموعة من المسابقات والعروض التي نظمها فريق عمل البرنامج الإماراتي (خلك إيجابي) والتي شارك فيها الفنان الكوميدي عبدالله القصاب وبتقديم عريف الحفل الإعلامي عدنان حميد، كما تم إطلاع الأسر على إنجازات المركز والخطط المستقبلية.

استراتيجية شاملة

تتبنى هيئة تنمية المجتمع استراتيجية شاملة لحماية وتطوير نمط حياة الأطفال في إمارة دبي عبر إداراتها وبرامجها المختلفة يشمل ذلك عدداً كبيراً من مبادرات التوعية بحقوق الطفل ومجموعة واسعة من الخدمات المخصصة للأطفال من ذوي الإعاقة يشرف عليها مركز دبي لتطوير نمو الطفل.