أشاد مواطنون في أبوظبي بمكرمة إعفاء وإسقاط ديون متعثرة لـ3482 مواطنا، مؤكدين أنها خطوة مباركة لدعم الاستقرار الأسري، وتأتي في اطار اهتمام القيادة الرشيدة بأبنائها وتوفير الحياة الكريمة لهم وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهلهم من اجل استقرار ورفاهية الأسر المواطنة وانعكاس ذلك على تفعيل دورهم في بناء وتطور الوطن، ودعم استقرارهم الاجتماعي والأسري.

وقال راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ان هذه المكرمة تأتي في اطار حرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على رفاهية شعبه وتحقيق الاستقرار لهم، خاصة وان مشكلة الديون تعتبر من الأمور المؤرقة التي تهدد استقرار الأسرة وتؤثر على المجتمع، لذلك فإن هذه المبادرات لها اثر كبير في التخفيف من اعباء المتعثرين لسداد مديونياتهم والعودة الى حياتهم الطبيعية مع اسرهم في جو من الاستقرار.

واضاف انه بهذه المكارم والمبادرات المهمة، التي تركز على تحسين اوضاع ابناء الوطن، فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز لانتمائنا لهذا الوطن وحكومته الرشيدة، ونبارك لهم في اليوم الوطني، خاصة وان هذه المكارم تأتي لتسعد آلاف المواطنين الغارمين، ليشاركونا الاحتفالات، مشيرا الى ان البنوك التي قامت بإعفاء المواطنين من ديونهم جاءت لفتة كريمة من جانبها، ومساهمة من جانبها في التخفيف عن كاهلهم ولرد الجميل للوطن، الذي يقدم كافة التسهيلات والمزايا للقطاع المصرفي، والذي حقق نموا كبيرا خلال السنوات الماضية ولا يزال.

فرحة لقلوب المتعثرين

وأكد سالم جمعان موظف بوزارة العمل أن مبادرة صندوق معالجة الديون المتعثرة خطوة مهمة في سبيل تحقيق الاستقرار الأسري للمواطنين وعائلاتهم ورفع الأعباء المادية عنهم. وقال ان هذه المبادرة تأتي في الوقت الذي تحتفل فيه الإمارات باليوم الوطني الـ43، الأمر الذي يسهم في ادخال الفرحة إلى قلوب هؤلاء المتعثرين وأسرهم لتكتمل فرحة الوطن بأبنائه.

وأشار الى اهمية الجهود التي يبذلها صندوق معالجة الديون المتعثرة للمواطنين، والذي أسهم منذ تأسيسه بتوجيهات القيادة الرشيدة في تخفيف الأعباء عن المواطنين المتعثرين وتسوية مديونياتهم، اضافة الى تشجيعهم على السداد لحل مشكلاتهم المالية، مشيدا بدور البنوك التي برهنت على حسها الوطني وتحملها مسؤولياته المجتمعية.

تعزيز الاستقرار الأسري

وقال المواطن زايد عتيبة إن الأوامر السامية لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن سداد ديون المواطنين، تؤكد مدى حرص قيادة الدولة الرشيدة على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة والرغدة للأسر المواطنة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة المباركة ستسهم في تعزيز الاستقرار العائلي والأسري في المجتمع الإماراتي، كما ستعطي دافعا حقيقيا لجميع المستفيدين منها لاستكمال سبل حياتهم المعيشية بكل ثقة ونجاح، مشيدا بالدور الكبير الذي قامت به البنوك في المساهمة في تخفيف الأعباء عن ابناء الوطن، حتى يتخلصوا من هموم الديون.

وأكد أن مثل هذه الأوامر ليست بغريبة على القيادة الرشيدة، التي تحرص دائماً على توفير الحياة الكريمة لأبنائها، وهي تكريس لنهج العطاء و الخير الذي بدأه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، لافتا إلى أن الإمارات تكاد تكون الدولة الوحيدة في العالم، التي تساعد أبناءها المقترضين من البنوك وتسدد ديونهم.

إدراك الاحتياجات

وأكد عبيد مفتاح مدير مدرسة الصقور أن مبادرة القيادة الرشيدة بإسقاط ومعالجة ديون أكثر من ثلاثة آلاف من المواطنين انما هي خطوة يعجز اللسان عن التعبير عنها، وكل كلمات الشكر والعرفان لا تفي قيادتنا الحكيمة والمعطاءة حقها، فشعب الإمارات من أسعد الشعوب وأكثرهم حظا بقيادته، حفظها الله وأدامها.

وقال إن هذه الخطوة ليست بغريبة على قيادة الدولة، وتأكيد على قربها من مواطنيها وادراكها لمشكلاتهم واحتياجاتهم، وحرصها الدائم على استقرارهم وتعزيز أمنهم، مشيرا الى أن نهج العطاء راسخ في الإمارات منذ تأسيسها، والذي أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتبقى الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أرض العطاء والأيادي البيضاء لشعبها ولشعوب العالم أجمع.