أكد عدد من المشاركين في منتدى الإعلام الإماراتي أن هناك تحديات كبيرة تحول دون تحول المؤسسات الإعلامية الى التوطين وتعتمد بشكل كبير على بيئة العمل ومخرجات التعليم وغياب التدريب والمحفزات التي تشجع الشباب من المواطنين على الانخراط في العمل الإعلامي.

وقال مصطفى الزرعوني رئيس قسم الشؤون المحلية بجريدة الخليج تايمز الناطقة باللغة الانجليزية إن العمل الإعلامي في الإمارات لا يزال يعاني من غياب العنصر المواطن والكفاءات الشابة، وان اسباب ذلك تتلخص في خمسة محاور اساسية منها عدم تبنى المؤسسات الإعلامية خططاً واضحة لاستقطاب المواطنين وعدم وجود خطط تدريبية واضحة لمنح الشباب المواطنين الفرصة للتعرف على المجال الإعلامي وسوق العمل والنزول الى الميدان.

وأشار محمد منجي إعلامي إماراتي وموظف بهيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى أن عدم وجود بيئة جاذبة للعمل يؤدي الى عزوف المواطنين عن العمل الإعلامي خاصة الصحفي، لافتا الى ان عدم اهتمام وسائل الإعلام بالتدريب والتأهيل لموظفيها احد اهم عوامل هروب الشباب من هذا المجال واتجاههم الى الأعمال المكتبية. ولفت ايضا الى انه يجب على وسائل الإعلام إمهال الصحفي او الإعلامي الجديد مهلة عامين أو ثلاثة ليتشرب ويتقن فن التعامل مع الإعلام، مؤكدا ان الخريج الجديد يصطدم بالواقع نتيجة اختلاف البيئة الأكاديمية عن بيئة العمل الميداني وهو ما قد يشعره بالفشل منذ اللحظات الأولى.