انطلقت صباح أمس في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بحفل رسمي، فعاليات الملتقى العربي الأول لأفضل الممارسات في مجال الشباب، بمشاركة 80 شاباً من 14 دولة عربية، وممثلين من جامعة الدول العربية ويستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري.

حضر تدشين الملتقى ابراهيم عبدالملك محمد، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد، وعلي عمر، ممثل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة، ورؤساء وأعضاء وفود الدول المشاركة، بالإضافة إلى شباب وفتيات الإمارات في الجامعات وغيرها من المؤسسات الشبابية بالدولة.

وبدأت الفعاليات بكلمة ابراهيم عبدالملك والتي رحب فيها بالحضور في بلدهم الثاني، ونقل لهم من خلالها تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وتمنياته للجميع بالتوفيق. وقال عبدالملك: يأتي هذا الملتقى لتبادل الخبرات ومشاركة الافكار وذلك لخدمة فئة تعتبر الأهم في مكونات المجتمع العربي وهم الشباب، خاصة في ظل المتغيرات والمستجدات على الساحة العربية وإننا في دولة الامارات نولي اهتماما كبيراً بالشباب كخيار استراتيجي لبناء مستقبل مشرق وتحقيق انجازات عالمية.

من جانبه، ألقى علي عمر ممثل وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية كلمة نقل في بدايتها تحيات الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي يتمنى للملتقى النجاح والتوفيق، وتحيات السفيرة فائقة الصالح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة.

وقال عمر إن الأمة العربية في نهضتها المعاصرة قد أدركت التحديات العظيمة التي تحيط وجودها وتحديات التخلف والتجزئة والاستعمار وادركت أن مجابهة هذه التحديات وبناء المستقبل الذي ننشده رهين بالإنسان العربي، مشيراً إلى أن قوة الأمم والدول لا تقاس بما تملك من امكانيات مادية أو موارد طبيعية فحسب، بل أصبحت القوى البشرية تشكل أهم العوامل المؤثرة في تقدم الدول وتطورها وتحديد مصائرها.

وفي ختام الحفل أطلق الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فعاليات الملتقى إلكترونياً من خلال موقع إلكتروني خاص، ثم كرم الفائزين في مسابقة المسؤولية المجتمعية التي أطلقتها إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي مطلع العام الجاري، والتي فاز فيها بالمركز الأول كل من عبدالباسط عبدالصمد النوعه، ومانع ابراهيم الحمادي أما المركز الثالث فكان من نصيب فاطمة ابراهيم الحمادي من كلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدبي، وحجبت جائزة المركز الثاني، بقرار لجنة الحكم.