بلغت تكلفة مشاريع هيئة آل مكتوم الخيرية داخل الدولة وخارجها مليارا و300 مليون دولار منذ اطلاق أعمالها الإنسانية عام 1997، وتوسعت هيئة آل مكتوم الخيرية خلال العامين الماضيين في إقامة مشاريع خيرية وإنسانية داخل الدولة وخارجها لتشمل أشد الفئات حاجة في المجتمع، فإضافة إلى قطاع التعليم الذي تركز عليه الهيئة فإن مشاريعها تعدت ذلك إلى القطاعات الصحية والإغاثية بجانب إقامة مراكز ثقافية ودينية طالت الفئات الأشد ضعفا من الشعوب المحتاجة في دول تقع في أوروبا وآسيا وأفريقيا ووصل العديد منها إلى دول أخرى خارج نطاق هذه القارات.

وقال ميرزا الصايغ نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية إن الملفت للنظر في التطور المذهل في مشاريع الهيئة هو أن البداية كانت عام 1997 حيث أنفقت خلال ذلك العام نحو أربعة ملايين درهم على تلك المشاريع التي لم يتجاوز عددها عدد أصابع اليد في حين قفز هذا العدد إلى ما يفوق 30 مشروعا صرف عليها نحو مليار و300 مليون دولار منها نحو 500 مليون داخل الدولة وضعفها خارج الدولة.

كوادر مؤهلة

وعلى الصعيد الداخلي نفذت الهيئة برامج متعددة تمثلت في مركز الشيخة ميثاء لذوي الاحتياجات الخاصة، وتتوفر في المركز كل مستلزمات العمل الخلاق من كوادر تربوية ومعدات تعليمية وعلاجية ذات مواصفات فائقة الجودة، ويهدف المركز إلى تقديم الرعاية الصحية والنفسية والتربوية لذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم البرامج التعليمية والدينية والثقافية لهم.

وأكد محمد عبيد بن غنام أمين عام الهيئة أن هيئة آل مكتوم الخيرية تقدم دعما واسعا للأسر المحتاجة والأيتام والأرامل عبر مراكزها المتعددة التي تديرها جمعية بيت الخير وهذه المراكز هي مركز الليسيلي الذي تأسس عام 2003 وهو المركز الأول في منظومة مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية العاملة تحت إشراف جمعية بيت الخير بدبي وقد بلغ عدد الأسر والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة التي قدمت لها المساعدة نحو 11 ألفا و650 حالة.

تبرع

قدمت هيئة آل مكتوم الخيرية وجمعية بيت الخير مليونا و850 ألف درهم تبرعا ماليا لهيئة الصحة بدبي لعلاج الحالات المرضية المعسرة بمستشفيات هيئة الصحة بدبي. وأكد المسؤولون بهيئة الصحة بدبي أن هذا التبرع يجسد الدور الريادي لهيئة آل مكتوم الخيرية في المجال الخيري والإنساني ودورهما الريادي في دعم ومساعدة الفئات المحتاجة وخاصة المرضى المعسرين.