نفذت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، مشاريعها وبرامجها ومبادراتها في أكثر من 110 دول في مختلف قارات في العالم، إضافة إلى أنشطتها الخيرية والإنسانية التي تقوم بها داخل الدولة.

وأنشئت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية خلال عام 1992، بهدف تنفيذ مشاريع خيرية داخل الدولة وخارجها، بجانب المنح الدراسية والبعثات ودعم مجالات الكتابة والترجمة والنشر، إضافة إلى تقديم العون إلى المستشفيات ومراكز التأهيل والإسعاف ورعاية الأطفال والأيتام والمسنين، والمساعدات الإغاثية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات، فضلاً عن تمويل مشاريع اجتماعية ثقافية وطبية في القارات الست.

وبعد الإنجازات الهامة التي حققتها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على مدى 20 عاماً ماضية، وضعت المؤسسة خططاً جديدة لتطوير أدائها وخططها التي تخدم العمل الخيري والإنساني في العديد من المجالات، ولتشمل الفئات المحتاجة داخل الدولة وخارجها كافة.

برامج

وقال أحمد شبيب الظاهري مدير عام المؤسسة، إنه بتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، فقد اتجهت المؤسسة إلى وضع الخطط والبرامج التنفيذية الجديدة لتطوير أدائها، ليشمل أكبر قطاع ممكن من الفئات المهمشة والمحتاجة داخل البلاد وخارجها.

وأضاف أن البرامج الخمسة التي تقوم على تنفيذها مؤسسة زايد، بحاجة إلى متابعة وتطوير لتواكب العولمة والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات، وخاصة مجال العمل الإنساني، وفي هذا الصدد، فقد أدرجت المؤسسة أعمالها كافة على الأنظمة الإلكترونية، لتكون ضمن بوتقة مسيرة النهضة التي تشهدها الدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

مشورة

وقعت مؤسسة زايد الخيرية والإنسانية مذكرة مع مؤسسة تحقيق أمنية، بشأن التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسستين، ونصت المذكرة على تبادل الخبرات في مجال إعداد الخطط الاستراتيجية وتطوير نظم البرامج والمشاريع، وتقديم كافة الخدمات المتاحة لدى المؤسستين، وتقديم المشورة والمقترحات والمبادرات التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل ودفع عجلة الإنجاز لدى كل من الطرفين، والاطلاع المشترك على الموقع الإلكتروني لهما.