كشف الرائد شاهين المازمي مدير ادارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الانسان في شرطة دبي ان الادارة تمكنت من حل 74 حالة من بين 89 حالة وردت اليها خلال العام الجاري وديا فيما رفضت 13 حالة الحلول الودية، وتمت احالتهم الى الجهات المختصة، وسجلت الادارة 93 حالة منذ بداية العام وحتى نهاية شهر اكتوبر الماضي منها 89 خلافات اسرية.
ولفت الرائد شاهين الى ان هناك 6 حالات اخرى وردت في شهر اكتوبر الماضي قيد الدراسة واتخاذ اجراءات بشأنها وان من بين الحالات الواردة لقسم الدعم الاجتماع 4 حالات لأطفال نشأت من خلال التعنت بين الزوجين او نتيجة عنف اسري، لافتا الى ان جميع الحالات تم نشر قصصهم في الصحف المحلية للتوعية.
واكد الرائد المازمي ان قسم الرعاية اللاحقة تابع 36 حالة، تخضع للمتابعة الدورية من قبل المختصين بالإدارة ما بين 3 الى 6 اشهر وتضم تقارير عن مراحل تطور تلك الحالات الى ان يستقر الوضع، وان جميع الحالات تعامل بسرية تامة حتى يتم انهاؤها، ولا يتم النشر عنها الا بموافقة اطرافها، داعيا الاسر لان يكونوا اكثر حرصا على ابنائهم وترك العناد والخلافات جانبا من اجل مستقبل افضل للابناء.
واضاف ان قسم متابعة القضايا يقوم بمتابعة نحو 82 حالة، وتقديم كافة اشكال الدعم لأصحابها، حتى يتم انهاؤها، لافتا ان ادارة حماية المرأة والطفل تقوم بدور كبير بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات المعنية في الدولة للوصول الى حلول ومساعدات لكافة الحالات الواردة اليها.
وقال مدير ادارة حماية المرأة والطفل ان هناك تفاقما في المشكلات الاسرية، واصبح الخلاف يخرج عن حدود الاسرة بأسرع مما كان عليه في السابق، وجميعها نتاج حالات تعنت بين الزوجين ويكون المتضرر الوحيد فيها هم الابناء لافتا الى ان الادارة تسعى بشكل كبير الى العمل على حل هذه المشاكل بصورة ودية من خلال التواصل بين الطرفين، والعمل على تذليل كافة العقبات التي تؤدي الى تفاقم حدة المشاكل.
