أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن توفير الاستقرار والأمن والتنمية هو مدخل أساسي لمواجهة الإرهاب والقوى التي تدعمه، مشيرة إلى أنه خلال حديثه الأخير مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، قدم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، رؤية شاملة وواضحة بشأن المواجهة مع الإرهاب، استطاع من خلالها أن يضع النقاط على الحروف بشأن العديد من الأمور، خاصة في ما يتعلق بطبيعة تنظيم داعش والاستراتيجية الفاعلة لدحر الإرهاب.

وتحت عنوان «رؤية إماراتية شاملة لدحر الإرهاب»، قالت إنه في هذا السياق ركز سموه على ثلاثة أمور أساسية: أولها أن تنظيم «داعش» لا يتبنى موقفاً عدائياً ضد الأديان الأخرى وأصحابها فحسب، وإنما يقدم تفسيراً مشوهاً للدين الإسلامي أيضاً يخالف صحيح الدين، ما يضر بالإسلام وبالمسلمين في كل أنحاء العالم،

وأضافت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الأمر الثاني هو أن الإرهاب لا يعني فقط حمل السلاح أو إرهاب الناس به، وإنما يعني بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مفهوماً أكثر شمولاً، يشمل التحريض على الإرهاب والتطرف والعنف.

وبينت أن الأمر الثالث الذي أكده سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أن القضاء على الإرهاب يحتاج كذلك إلى التعامل مع الأزمات والمشاكل التي توفر له حواضن يعمل على استغلالها والعيش فيها، وهذا ما أوضحه سموه بالقول إنه لا يمكن التخلص من تنظيم «داعش» إذا لم يتم التعامل مع الوضع المأساوي بطريقة صحيحة في سوريا.